تقرير دويلفر أسقط  المبرر الرئيسي للحرب على العراق (أرشيف- الفرنسية)

هذه هي النقاط الأساسية للتقرير الذي أصدره رئيس فريق المفتشين في العراق تشارلز دويلفر المكلف تقديم تقرير للبيت الأبيض عن البرامج العراقية المفترضة للتسلح قبل الغزو الأميركي للعراق في مارس/ آذار 2003.

أسلحة نووية:

- أوقف الرئيس العراقي السابق صدام حسين البرنامج النووي في 1991 بعد حرب الخليج. ولم يعثر فريق المفتشين على أي عنصر يوحي بوجود جهود ملموسة لإحيائه.

- عثر فريق المفتشين على عناصر إضافية تثبت جهوزية وأهمية البرنامج النووي العراقي قبل 1991، لكنه وجد أن القدرات لإعادة إطلاق برنامج أسلحة نووية قد ضعف تدريجيا بعد هذا التاريخ.

- أرغمت عمليات تفتيش طوعية للأمم المتحدة بعد حرب الخليج عام 1991 صدام حسين على الاعتراف بوجود هذا البرنامج ثم تدميره وإزالته.

- على غرار أسلحة الدمار الشامل الأخرى, كانت طموحات صدام حسين في المجال النووي ثانوية بالمقارنة مع هدفه الأساسي القاضي بإنهاء عقوبات الأمم المتحدة التي فرضت بعد حرب الخليج.

- عثر فريق المفتشين على عدد محدود من الأنشطة بعد 1995 كان يمكن أن تساعد في إعادة بناء برنامج الأسلحة النووية بعد رفع العقوبات.

أسلحة كيميائية:

- يعتبر فريق المفتشين أن العراق دمر من تلقاء نفسه أسلحته الكيميائية التي لم يعلن عنها في 1991. وقد تم العثور على عدد ضئيل من الأسلحة الكيميائية, القديمة والمتروكة.

- عثر فريق المفتشين على معلومات تفيد أن أجهزة الاستخبارات العراقية, حافظت منذ 1991 حتى 2003 على مجموعة من المختبرات السرية لإجراء بحوث حول مختلف المنتجات الكيميائية والسموم تستخدم بشكل أساسي في عمليات استخبارية.

أسلحة بيولوجية:

- يعتبر فريق المفتشين أن بغداد قد تخلت عن برنامجها للأسلحة البيولوجية أواخر 1995. ولم يعثر الفريق على أي عنصر مباشر يؤكد أن العراق كان ينوي بعد 1996 إطلاق برنامج جديد للأسلحة البيولوجية.

"
التقرير يؤكد أن الرئيس العراقي السابق صدام حسين كان مسكونا بهاجس عقوبات الأمم المتحدة والتهديد الذي تشكله إيران لبلاده، أما التصدي لإسرائيل وكسب النفوذ في العالم العربي فكانا ثانويين بالنسبة له
"
- يعرف فريق المفتشين أن بحوثا قابلة للتطبيق على الأسلحة البيولوجية قد أجريت بعد 1996, لكنه يعتبر أنها لم تجر في سياق برنامج للأسلحة البيولوجية.

- كان الهدف الأساسي لصدام حسين بين 1991 و2003 السعي إلى رفع العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة بعد حرب الخليج الأولى والحفاظ على أمن البلاد في الوقت نفسه.

- كان صدام حسين يريد إعادة تكوين قدرات أسلحة الدمار الشامل التي دمر القسم الأكبر منها في 1991, بعد رفع العقوبات واستقرار اقتصاد العراق, لكن النظام العراقي السابق لم يضع أي إستراتيجية رسمية مكتوبة أو خطة لإحياء أسلحة الدمار الشامل بعد رفع العقوبات.

- كانت إيران المحرك الأول لهذه السياسة. وكان جميع كبار المسؤولين العراقيين يعتبرون إيران العدو الأول في المنطقة. وكانت الرغبة في التصدي لإسرائيل والحصول على وضع ونفوذ في العالم العربي يشكلان اعتبارات أخرى لكنها ثانوية.

المصدر : الفرنسية