البرادعي: لا وجه للمقارنة بين برنامجي بيونغ يانغ وسول (الفرنسية)
قال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي اليوم إن الأزمة النووية الكورية الشمالية استنفدت صبر العالم، مطالبا بيونغ يانغ بالعودة إلى التزاماتها بموجب معاهدة نزع الأسلحة.

وأكد البرادعي خلال مؤتمر صحفي في سول إنه لا وجه للمقارنة بين التجارب النووية التي قيل مؤخرا إن كوريا الجنوبية أجرتها وبين برنامج كوريا الشمالية لإعادة المعالجة وتأكيدها امتلاك أسلحة.

وأضاف أن "المحادثات السداسية تجري منذ فترة ليست بالقليلة، وصبر المجتمع الدولي على أن يرى كوريا الشمالية تعود إلى نظام عدم الانتشار بدأ في النفاد".

وكانت كوريا الشمالية قد أعلنت أنها لن تنضم مجددا إلى محادثات نزع السلاح السداسية مع جارتها الجنوبية والولايات المتحدة واليابان والصين وروسيا حتى يتم التعامل بشكل تام مع التجارب النووية التي كشفت عنها سول مؤخرا.

ومعلوم أن كوريا الجنوبية كشفت الشهر الماضي أن علماءها أجروا تجارب لتخصيب اليورانيوم قبل أربع سنوات وفصل البلوتونيوم عام 1982 دون علم الحكومة أو موافقتها.

وقال البرادعي إن التجارب على مستوى المعامل التي أجرتها كوريا الجنوبية تختلف تمام الاختلاف عن مصنع كوريا الشمالية لإعادة المعالجة الذي يعمل بكامل طاقته.

ومضى مدير الوكالة يقول في مؤتمر صحفي على هامش مؤتمر باجواش للعلوم والشؤون العالمية -وهو مجموعة خاصة من الخبراء والمسؤولين الذين يناقشون نزع السلاح- أنه لا وجه للمقارنة بين الوضعين.

يذكر أن كوريا الشمالية تخضع بشكل متواصل للتحقق والإجراءات الوقائية فيما انسحبت كوريا الشمالية من نظام منع الانتشار لأكثر من عامين.

وكانت بيونغ يانغ قد طردت مراقبي وكالة الطاقة أواخر عام 2002 وانسحبت من معاهدة حظر الانتشار النووي أوائل عام 2003. وكانت هذه الخطوات قد أعقبت تصريحات أميركية بأن مسؤولين من كوريا الشمالية اعترفوا بالسعي إلى امتلاك برنامج سري لتخصيب اليورانيوم.

المصدر : رويترز