هوارد: التعاون الاستخباري مع دول الجوار مازال أفضل الوسائل لصد الهجمات الإرهابية (الفرنسية-أرشيف)
طرحت الحكومة الأسترالية مشروعا لإنشاء مدرسة جواسيس لدول آسيا والمحيط الهادي في سياق التحضير للانتخابات التي تعطي استطلاعات الرأي في سياقها تقدم الحزب الحاكم على حزب العمال المعارض.

وتعهد رئيس الوزراء المحافظ جون هوارد كذلك بتنظيم تدريبات على مكافحة الإرهاب تتضمن صد هجمات تستهدف محطات الكهرباء في البلاد وإمدادات الغذاء والنفط وطرق المواصلات واحتمالات القيام بخطف طائرات أو القيام بهجوم إرهابي تستخدم فيه أسلحة بيولوجية.

وقال هوارد في بيان أذيع اليوم في كانبيرا إن أستراليا ومصالحها ما زالت هدفا للإرهابيين، مضيفا أن الاستخبارات والتعاون الإقليمي مع دول الجوار في المجال الاستخباري ما زالا حتى اللحظة أفضل وسائل الدفاع ضد الإرهاب ولمصلحة الأمن القومي الأسترالي.

وتعهد بتعزيز سلطات رئيس وكالة المخابرات وهيئات الاستخبارات الأسترالية الأخرى في مجال التدقيق في وضعية الأشخاص الراغبين في دخول البلاد.

وسيتولى المركز المتخصص بمكافحة الإرهاب والتدريب على العمل الاستخباري المشترك والذي تصل ميزانيته 14 مليون دولار أميركي الإشراف على عمل الجواسيس الأستراليين بالتعاون مع نظرائهم في دول الجوار، بالإضافة إلى استضافة عملاء وكالات الاستخبارات الأجنبية.

ويعتبر الأمن القومي وحماية أستراليا أولى مسؤوليات الحكومة في نظر هوارد الذي وصف عام 1999 بلاده بأنها نائب الشرطي الأميركي في آسيا.

المصدر : رويترز