جدل بالبرلمان الأوروبي حول تركيا
آخر تحديث: 2004/10/5 الساعة 09:32 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/5 الساعة 09:32 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/21 هـ

جدل بالبرلمان الأوروبي حول تركيا

أثارت تصريحات مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون التوسع غونتر فيرهوغن التي نفى فيها وجود تعذيب في تركيا, انتقادات أحد النواب الأوروبيين البارزين اليوم الجمعة.

وانتقد النائب هانز-غيرت بوترينغ رئيس مجموعة الحزب الشعبي الأوروبي (ديمقراطي مسيحي) في البرلمان الأوروبي المعروف بموقفه المعارض لانضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي, تصريحات فيرهيوغن التي أدلى بها الخميس بعد محادثات مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.

وقال المسؤول الأوروبي إنه لا وجود للتعذيب بشكل منتظم في تركيا وإنه لم تعد هناك عقبات أمام المفاوضات مع تركيا بشأن انضمامها للاتحاد. يأتي ذلك بعد أن أكد أردوغان للمسؤولين في الاتحاد الأوروبي أن قانون العقوبات التركي الجديد لن يتضمن اقتراح تجريم عقوبة الزنا مثار الجدل.

غير أن متحدثا باسم فيرهوغن قال إنه لم يقصد عدم وجود التعذيب ولكنه لم يعثر على دليل على حدوثه بشكل منتظم. وقال "إن كلمة –منتظم- تعني شيئا محددا جدا وهي أن الأمر جزء من نظام أي أنه يتم تشجيعه أو تنفيذه من قبل الدولة". وشدد على عدم قبول "الاتهام بوجود تعذيب يمارس بشكل منتظم".

ورغم هذا التوضيح قال بوترينغ الذي يعارض انضمام تركيا, إن التعذيب موجود وإن مسؤولية عضو المفوضية مطالبة الحكومة التركية بوقفه.

واعتبرت مجموعة الحزب الشعبي الأوروبي أنه من السابق لأوانه فتح مفاوضات مع تركيا حول انضمامها إلى الاتحاد بسبب وضع حقوق الإنسان هناك.

وينقسم الحزب الشعبي الأوروبي بين موالين ومناهضين لانضمام تركيا إلى الاتحاد. وقال بوتيرينغ إن هناك "أغلبية واسعة" في مجموعة الحزب الشعبي الأوروبي تعتبر أن مفاوضات الانضمام إذا انطلقت, يجب ألا تستبق النتائج النهائية.

وتحدث عن إمكانية أن تؤدي هذه المفاوضات إلى "شراكة مميزة" بين الاتحاد وأنقرة وهو حل يحظى بموافقة الديمقراطيين المسيحيين الألمان.

ويتوقع أن تعلن المفوضية الأوروبية في السادس من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل موافقتها على فتح مفاوضات انضمام أنقرة لكن القرار النهائي سيتخذه القادة الأوروبيون في ديسمبر/ كانون الأول.

المصدر : الجزيرة + وكالات