البرادعي والوكالة الذرية الأوفر حظا لنيل جائزة نوبل
آخر تحديث: 2004/10/5 الساعة 09:32 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/5 الساعة 09:32 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/21 هـ

البرادعي والوكالة الذرية الأوفر حظا لنيل جائزة نوبل

سمير شطارة-أوسلو

لجنة نوبل وصفت دور البرادعي في أزمة العراق بالنزيه (الفرنسية-أرشيف)

 توقع مدير معهد أبحاث السلام بأوسلو ستاين تونيسون فوز الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومديرها العام محمد البرادعي بجائزة نوبل للسلام للعام 2004.

وقال تونيسون الذي شارك في اجتماع لجنة نوبل الأخير مساء الثلاثاء الماضي لتحديد أسماء الفائزين بالجائزة إن الأوفر حظاً بنيلها وكالة الطاقة الذرية ومديرها العام.

وأوضح أن الدور "النزيه" الذي قامت به الوكالة ومديرها العام في العراق رغم الضغوط الأميركية يرشحانهما لنيل الجائزة لهذا العام، مؤكداً أنهما لا يزالان يؤديان دورهما بنفس الوتيرة وبعيداً عن الضغوط الأميركية في ليبيا وإيران وكوريا الشمالية.

وأكد الباحث في معهد الشؤون الدولية بأوسلو إسبن آيد ما ذهب إليه تونيسون، ورجح أن لجنة نوبل تريد أن توجه رسالة مزدوجة للولايات المتحدة بمنح الوكالة الذرية ومديرها الجائزة مفادها أن مكافحة انتشار الأسلحة المحظورة يجب أن يتم عبر التنسيق الدولي.

يذكر أن لجنة نوبل للسلام عقدت جلستها الأخيرة مساء الثلاثاء الماضي في أوسلو وحددت اختيارها للفائز بالجائزة، ولكنها لن تفصح عن هذا الاختيار إلا يوم 8 أكتوبر القادم.

وشهدت ترشيحات هذه السنة لجائزة نوبل للسلام في دورتها الحالية منافسة كبيرة، محققة رقماً قياسياً حيث بلغ عدد المترشحين 194 مرشحا منهم 139 شخصا و55 منظمة.

ومن بين الذين وردت أسماؤهم الخبير النووي الإسرائيلي مردخاي فعنونو الذي أطلق سراحه مؤخراً بعدما أمضى 18 عاما في السجن لكشفه وجود برنامج نووي إسرائيلي، والرئيس التشيكي السابق المناهض للشيوعية فاتسلاف هافل، والمنشق الكوبي أوسفالدو بايا والرئيس الفرنسي جاك شيراك والبابا يوحنا بولص الثاني، إضافة إلى الكولومبية الفرنسية إنغريد بيتانكور التي تحتجزها القوات المسلحة الثورية الماركسية رهينة في كولومبيا منذ عامين.

أما فرص الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير بالفوز فتكاد تكون معدومة نظراً لفشلهما في العثور على أسلحة الدمار الشامل في العراق التي من أجلها أقاما الحرب عليه، علاوة على أن لجنة نوبل انتقدت السياسات الخارجية التي تنتهجها الإدارة الأميركية الحالية.

ومازالت لجنة نوبل التي تضم خمسة أعضاء مستقلين ينتخبهم البرلمان النرويجي نادمة على منح جائزة نوبل للسلام لشمعون بيريز عام 1994، حيث أعرب عدد كبير من أعضائها عن أسفهم علنا وعبروا عن رغبتهم في سحبها منه إذا كان ذلك ممكنا.
_____________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة