في إطار مساعي الولايات المتحدة لمواجهة ما يسمى الإرهاب في أفريقيا قام مشاة البحرية الأميركية (المارينز) بتدريب قوة خاصة في النيجر لملاحقة أشخاص مرتبطين بتنظيم القاعدة.
 
وتتألف القوة النيجرية التي وضعت في معسكر بمنطقة قاحلة حول قرية سماري من 150 جنديا من وحدات المظلات والكوماندوز والاستطلاع والقناصة يتم تدريبهم على كيفية التصرف إزاء معلومات المخابرات التي تقدمها الولايات المتحدة.
 
وسيتم نشر قوة التدريب في شمال النيجر التي تحرس منطقة تصل مساحتها إلى 600 ألف كيلومتر مربع بعد انتهاء التدريب هذا الأسبوع لتشكل قوة جديدة لمكافحة الإرهاب في جيش النيجر.
 
وتركز واشنطن اهتمامها الرئيسي على الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي تنشط في الجزائر وتخشى من أن تقوم بعملية تجنيد أفراد آخرين وإعادة تنظيم لنفسها لتنتشر جنوبا بعد أن تمت ملاحقتها داخل الجزائر.
 
ويأتي تدريب هذه القوة في غرب أفريقيا في إطار مبادرة أميركية لمكافحة الإرهاب في منطقتي المحيط الأطلسي والصحراء تهدف إلى منع منظمات معادية من أن يصبح لها موطئ قدم في منطقة تزود الولايات المتحدة بـ15% من حاجاتها النفطية.
 
وقال مسؤولون عسكريون إنه يوجد في شمال صحراء النيجر أيضا ما يقارب 3000 مقاتل سابق من تمرد الطوارق في التسعينيات لم يتم دمجهم بعد في الجيش ويمثلون خطرا آخر على استقرار المنطقة. 

المصدر : رويترز