قالت وسائل إعلام حكومية صينية أمس إن احتمالات التوصل إلى حياة جنسية أفضل دفعت عشرات الصينيات لتسجيل أسمائهن لاختبار "فياغرا للنساء" في أحد مستشفيات بكين.

وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة إن أكثر من200 سيدة متطوعة سجلن أسماءهن بحلول نهاية أغسطس/ آب لكي تجرى عليهن تجارب في المستشفى الجامعي الأول في بكين.

ولم تذكر الوكالة نوع الفياغرا النسائية الذي سيختبر لكن في أغسطس/ آب وصفت صحيفة "ساذرن ديلي" في موقعها على الإنترنت الدواء بأنه نوع من المراهم لكن دون الخوض في التفاصيل.

وتابعت الوكالة أن الإقبال غير المتوقع على اختبار الدواء دفع المستشفى لتوسعة التجربة لتشمل 400 متطوعة.

وقالت الوكالة إن المتطوعات يتراوحن بين سيدات في العشرينيات من أعمارهن وربة بيت تبلغ من العمر 63 عاما لكن أغلبهن سيدات عاملات في منتصف العمر. وأضافت أن المعهد الصيني لعلوم الجنس واتحاد الأطباء الصينيين بدآ في الفترة الأخيرة أول دراسة على مستوى الدولة عن الخبرات الجنسية للمرأة.

ومعلوم أن القيود المتعلقة بالجنس قد خفت بدرجة كبيرة بعد أن بدأت الصين التحول إلى اقتصاد السوق عام 1978, فزادت العلاقات خارج إطار الزواج.

وأرجع الحزب الشيوعي ذلك إلى البرجوازية الليبرالية والأخلاقيات المستوردة من الغرب.

المصدر : رويترز