واشنطن تبحث مع الأوروبيين صيغة مشتركة بشأن الملف النووي الإيراني (الفرنسية)

رجح مسؤول أميركي أن تتراجع بلاده عن المطالبة بإحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن، مبررا ذلك بعدم حصول واشنطن على الأغلبية الضرورية بالوكالة الدولية للطاقة الذرية من أجل ذلك.

وأقر المسؤول بالخارجية الأميركية في تصريح صحفي أن واشنطن لم تحشد دعم الغالبية للتوصل إلى إقرار بعدم احترام معاهدة حظر نشر الأسلحة النووية في سبتمبر/ أيلول خلال اجتماع مجلس محافظي الوكالة الذي ينعقد ابتداء من الاثنين القادم.

كما يستبعد المراقبون أن يذهب مجلس الحكام في اجتماع الأسبوع المقبل على الأقل إلى تحويل الملف الإيراني إلى مجلس الأمن، وإن كان ذلك محتملا في اجتماعه القادم بعد الانتخابات الأميركية.

يذكر أن جون بولتون مساعد وزير الخارجية الأميركي المكلف مراقبة الأسلحة والأمن الدولي يجري حاليا مباحثات مع دبلوماسيين أوروبيين في جنيف لتقريب وجهات نظر الطرفين وإيجاد آلية تسمح بتحديد مهلة لإيران بحلول الاجتماع المقبل لمحافظي الوكالة في نوفمبر/ تشرين الثاني.

وأوضح الدبلوماسي الأميركي أن الطرفين يحاولان التوصل إلى صيغة تتضمن مطالبة طهران بالتعليق الفوري والكامل لكل نشاطات تخصيب اليورانيوم أو "السماح بالدخول فورا وبشكل كامل ودون قيود إلى كل المواقع التي تعتبر الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن من الضروري زيارتها".

وتعارض باريس وبرلين ولندن إحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن معتبرة أن التعاون مع إيران سيدفعها لاحترام المعاهدات الدولية في المجال النووي.

وكان الاتحاد الأوروبي رحب بعرض طهران الجديد بتعليق أنشطتها النووية الحساسة، قائلا إنه يجب إمهالها بضعة أشهر أخرى لتستجيب قبل القيام بأي عمل حازم ضدها.

المصدر : وكالات