بوش وزوجته لورا يلوحان لدى وصولهما مطار شانون بإيرلندا (رويترز)

تظاهر آلاف الأشخاص مساء أمس الجمعة في دبلن تحت رقابة أمنية مشددة احتجاجا على زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش إلى إيرلندا التي وصلها للمشاركة في القمة الأميركية الأوروبية المقررة اليوم في قلعة درومولاند بغربي البلاد وتبحث الوضع في العراق والشرق الأوسط وما يسمى بمكافحة الإرهاب وحظر انتشار أسلحة الدمار الشامل.

وردد المتظاهرون -الذين رفعوا لافتات ضد الحرب- هتافات تقول إن "برتي أهيرن (رئيس الوزراء الإيرلندي) خادم بوش". وطالب المتظاهرون الجنود الأميركيين بمغادرة قاعدة شانون العسكرية.

وقال جوستن موران -المتحدث باسم شين فين الحزب السياسي الذي يقدم مثل حزبي الخضر والعمال دعمه للمظاهرة- إنه يريد أن يعبر عن معارضته للسياسة الدولية لبوش ومن بينها دعمه الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين وتعذيب المعتقلين.

وسبقت وصول بوش – في زيارة هي الأولى له إلى إيرلندا- انتقادات لاذعة وجهها وزير العدل الإيرلندي لسياساته الخارجية.

وعلى عكس أسلافه الرؤساء الأميركيين -الذين يلقون بصورة تقليدية ترحيبا حارا في إيرلندا- فإن زيارة بوش تلاقي احتجاجات منددة بالسياسات الأميركية.

إجراءات أمنية

إيرلندا نشرت ستة آلاف جندي لأمن القمة (الفرنسية)
وللسيطرة على الوضع الأمني قبيل وأثناء القمة نشرت السلطات الإيرلندية أكثر من ستة آلاف جندي وشرطي، ووضعت الشرطة مساء الجمعة اللمسات الأخيرة على آخر التفاصيل في الإجراءات الأمنية المشددة.

فقد أقيم ستار من الأسلاك الشائكة يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار في دائرة محيطها كيلومتر حول مطار شانون الذي حطت فيه طائرة الرئاسة الأميركية، كما قطعت كل الطرق المؤدية إلى المدينة في دائرة من مواقع تبعد عشرة كيلومترات عنها, مما اضطر سكان المدينة للحصول على تصاريح خاصة من السلطات.

وفرض شريط أمني حول قلعة درومولاند بحاجز معدني يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار تحميه 20 مدرعة و20 من عربات نقل الجند، وأعدت شرطة مكافحة الشغب والشرطة الإيرلندية خراطيم المياه التي أعارتها لها نظيرتها في إيرلندا الشمالية.

المصدر : الجزيرة + وكالات