الجاسوس المفترض يعمل محللا بمكتب وزير الدفاع الأميركي (الفرنسية)

أعلنت مصادر أميركية أن مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي (FBI) يجري تحقيقا موسعا بشأن قيام مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية بالتجسس لصالح إسرائيل.

ويعتقد مسؤولو (FBI) أن خبيرا يعمل بمكتب وزير الدفاع دونالد رمسفيلد حصل على وثائق سرية بشأن إيران ونقلها إلى إسرائيل.

وكشفت محطة تلفزيون (سي بي أس) الأميركية أن هذه الوثائق تضمنت مداولات جرت داخل البيت الأبيض وتوجيهات رئاسية سرية بشأن إيران ونقلها المحلل العسكري عبر وسطاء إلى لجنة الشؤون العامة الأميركية (إيباك ) لتصل في النهاية لتل أبيب.

بول وولفويتز
وأوضحت المحطة أن المسؤول من المحللين الموثوق بهم للغاية وتم تكليفه بالعمل داخل وحدة لتطوير سياسات البنتاغون تجاه العراق. وبموجب منصبه يتمتع هذا المسؤول بعلاقات قوية للغاية مع نائب وزير الدفاع بول وولفويتز ووكيل الوزارة للشؤون السياسية دوغلاس فيث وهما يوصفان بمهندسي الغزو الأميركي للعراق.

وذكر مراسل الجزيرة في واشنطن أن تحقيقات (FBI) بدأت مع هذا المسؤول منذ فترة وشملت أيضا اثنين من أعضاء إيباك ولكن لم تتضح حتى الآن هوية هذا المسؤول. إلا أن المصادر الأميركية قالت إنه لم يتم اعتقال أحد أو توجيه أي اتهامات رسمية حتى الآن.

وقد نفت السفارة الإسرائيلية بواشنطن هذه الأنباء ووصفتها بأنها زائفة وخيالية. يشار إلى أن أكبر قضية تجسس إسرائيلية في الولايات المتحدة تم الكشف عنها رسميا كانت منذ نحو 19 عاما بعد معاقبة جوناثان بولارد -وهو يهودي أميركي سرب أسرارا عسكرية أميركية إلى إسرائيل- بالسجن مدى الحياة.

المصدر : الجزيرة + وكالات