جثة جوناث سافيمبي زعيم حركة التمرد الأنغولية يونيتا
الذي قتل في فبراير/شباط 2002

تعهد قادة الأحزاب المعارضة في أنغولا بالمضي قدما في طريق الديمقراطية "على الرغم من الأثمان الباهظة التي يدفعها المناضلون" لتحقيق هذا الهدف. جاء ذلك أثناء تشييع جثمان النائب المعارض فيكتور مفلونبنغا نلاندو الذي قتل في الثاني من الشهر الجاري في جريمة ذات دوافع سياسية حسب ما يقول مناصروه.

وكان نلاندو لقي مصرعه إثر إصابته بطلق ناري في ساقه يوم الجمعة قبل الماضي، ولم تعرف بعد دوافع الجريمة التي وقعت وسط أجواء سياسية مشحونة بالتوتر بين المعارضة والحكومة، لكن مناصري المغتال يعزون ذلك لأسباب سياسية.

وشارك في مراسم التشييع التي أجريت أمس في بلدة ماكيلا دو زومبو مسقط رأس نلاندو، عشرات الآلاف من المواطنين يتقدمهم عدد من قادة أحزاب المعارضة، الذين ألقوا عددا من كلمات التأبين حملوا فيها الحكومة المسؤولية "عن هذه الجريمة".

وفي خطاب تعزية قرئ أثناء التشييع، أعاد حزب المعارضة الرئيسي الاتحاد الوطني لاستقلال أنغولا التام (يونيتا) إلى الأذهان ذكرى زعيمه جوناث سافيمبي الذي اغتيل في فبراير/شباط 2002، وجاء في الخطاب "إن بعض الزعماء يسقطون ببطولة بينما يواصل آخرون الطريق الطويلة من أجل الديمقراطية الحقيقة لأنغولا".

وكان نلاندو النائب عن الحزب التقدمي الأنغولي، تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة في عام 1994. وعرف بمعارضته القوية لسياسات حزب الحركة الشعبية للتحرير الحاكم بزعامة الرئيس خوسيه إدواردو دو سانتوس، وذلك من خلال البرلمان والندوات السياسية التي درج على عقدها في أنحاء البلاد.

المصدر : الفرنسية