وزيرا الخارجية الهندي والباكستاني (الفرنسية)

أعلنت الهند وباكستان عن تحقيق تقدم في المحادثات الوزارية التي بدأت الأحد في نيودلهي حول مسألة كشمير التي يتنازع عليها البلدان رغم حرب كلامية خيمت على بداية اللقاء بين وزيري خارجية البلدين.

وأكد وزيرا الخارجية الباكستاني خورشيد محمود كاسوري ونظيره الهندي ناتوار سينغ إن تقدما أحرز على صعيد العلاقات الثنائية وكشمير التي لا تزال حولها خلافات أساسية.

من جانبه قال الوزير الهندي إن بلاده لا تزال تصر على ضرورة قيام إسلام آباد بما يلزم لوقف تسلل المقاتلين الكشميريين.

وتصافح الوزيران قبل بدء محادثاتهما في مبنى بالوزارة الهندية، وقد سبق الاجتماع انتقادات متبادلة بين الطرفين حيث اتهمت نيودلهي إسلام آباد باعتماد سياسة أحادية في كشمير وأعلنت أن "تسلل الانفصاليين يجب أن يتوقف قبل إحراز أي تقدم جدي".

من جهته اتهم كاسوري الهند السبت قبل مغادرته إلى نيودلهي بأنها غير جادة في محاولتها حل النزاع في كشمير، وعبر عن أمله في أن يتمكن سكان كشمير من إبداء رأيهم حول الانضمام إلى الهند أو باكستان بموجب قرار الأمم المتحدة الصادر عام 1948.

بينما سعى الوزير الهندي إلى التقليل من شأن هذا الخلاف قائلا بعد مصافحة نظيره في المحادثات التي بدأت أمس "نحن ملتزمون بإقامة علاقات ودية وعلاقات صداقة مع باكستان".

وقتل أكثر من 40 ألف شخص في كشمير الخاضعة للسيطرة الهندية منذ 1989, ويتنازع البلدان حول إقليم كشمير منذ الانقسام عام 1947. وكانت تلك القضية سببا لاثنتين من الحروب الثلاث بين الجارين النوويين.

المصدر : وكالات