السفينة الفضائية جينيسز وقد اخترقت الرمل لدى تحطمها(رويترز)
تحطمت كبسولة فضائية دامت رحلتها ثلاث سنوات ، في صحراء يوتا يوم الأربعاء الماضي لدى عودتها إلى الأرض محملة بذرات شمسية وذلك بسبب الإخفاق بفتح المظلة ، غير أن العلماء أعربوا عن أملهم بعدم فقد الغبار الشمسي داخل المركبة. وكان يتعين على قائد مركبة إعاقة اندفاعها بواسطة الباراشوت لدى تحليقها باتجاه كوكب الأرض بهدف جمع الأيونات الشمسية.

ولدى الإخفاق في فتح المظلة خرجت المركبة عن السيطرة وارتطمت بالأرض بسرعة 193 ميلا ( 310 كلم) في الساعة بعد دخولها أجواء الكرة الأرضية بست دقائق.

وأعرب شارلز مدير مختبر جيت بروبلسن في بسادينا / كاليفورنيا حيث تتمركز البعثة، عن أمله بوجود البيانات في المركبة ولم تلوث.

وكانت المركبة جمعت الأيونات التي هبت من قبل الرياح الشمسية على رقاقات من السيليكون والماس والذهب والمواد التي وصفها العلماء ب"سجل حفري" للشمس. وتعتبر المادة الأولى التي تصل من خارج الأرض منذ بعثات أبوللو التي جلبت معها الصخور من القمر في السبعينات.

وأعرب العلماء عن أملهم بأن يتوصلوا من خلال دراسة هذه المواد إلى بداية التكوين للكواكب والنظام الشمسي.

وفيما لم تعرف أسباب الإخفاق في الهبوط،، تعرضت الكبسولة للانشطار، غير أن العلماء عجزوا عن تقدير الخسائر للعينات بسبب خشيتهم من المدفعية التي لم تنفجر فضلا عن الغاز المتطاير من بطاريات المركبة.

وتوجه فريق من العلماء والمهندسين إلى موقع الحادث لتقييم الأضرار التي أصابت المركبة وإخراجها من الحفرة التي أحدثتها لدى ارتطامها بالأرض.ومن المتوقع أن تنقل المركبة بواسطة طائرة إلى ميدان مايكل لسلاح الجو يوم الأربعاء.

المصدر : رويترز