معظم الضحايا كانوا من الأطفال

تبنى الزعيم الشيشاني شامل باساييف في بيان نشر على الإنترنت, عملية احتجاز أكثر من ألف رهينة في مدرسة في بيسلان بأوسيتيا الشمالية والتي راح ضحيتها 339 رهينة معظمهم أطفال, عقب اقتحام الجيش الروسي للمدرسة.
 
جاء ذلك في بيان موقع باسم عبد الله شامل وهو الاسم الذي أطلقه باساييف على نفسه في موقع "كافكازسنتر دوت كوم" الناطق باسم المقاتلين الشيشان. وقال البيان إن "كتيبة شهداء رياض الصالحين شنت سلسلة من العمليات الناجحة على الأراضي الروسية".
 
وأوضح البيان أن المجموعة التي شكلها باساييف منذ سنوات مسؤولة عن "عملية بيسلان التي تبناها فوج الشهداء الثاني بقيادة الكولونيل أورستخويف" من الأول إلى الثالث من سبتمبر/ أيلول.
 
كما تبنى البيان الذي تعذر التأكد من صحته, هجوما قرب محطة ريجسكايا للمترو في موسكو التي "نفذها الفرع المحلي لشهداء موسكو" في 31 أغسطس/ آب الماضي وأسفرت عن مقتل عشرة أشخاص و"تفجير طائرتين مدنيتين التي نفذها قسم العمليات الخاصة" في 24 أغسطس/ آب مما أدى إلى مقتل تسعين شخصا.
 
شامل باساييف
وكانت الحكومة الروسية عرضت قبل أيام مكافأة قدرها عشرة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تقود إلى القبض على الزعيمين الشيشانيين أصلان مسخادوف وشامل باساييف. 
غير أن الرئيس الشيشاني السابق مسخادوف والذي يوصف بالاعتدال من بين القادة الشيشان الذين يقاتلون الحكم الروسي للجمهورية منذ عشر سنوات، نفى أي صلة له بعملية احتجاز الرهائن.
 
وفي أول رد فعل فوري على العرض الروسي أعلن المقاتلون الشيشان مكافأة قدرها 20 مليون دولار لمن يساعد في القبض على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يتهمه المقاتلون بشن حرب على الشيشان وبالمسؤولية عن حصار بيسلان الأسبوع الماضي.

المصدر : وكالات