المرشح علي ألخانوف محاطا بمسؤولين آخرين في الحكومة الشياشانية وهم يدلون بأصواتهم اليوم (الفرنسية)

أظهر فرز النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية الشيشانية أن علي ألخانوف وزير الداخلية المدعوم بقوة من الكرملين قد حقق فوزا بنسبة 50% من البطاقات التي تم فرزها متقدما على منافسيه.

وأكد القائم بأعمال الرئيس الشيشاني سيرجي إبراموف أن النتائج الأولية تظهر فوز ألخانوف في الانتخابات الرئاسية التي أجريت الأحد.

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن سيرجي إبراموف القائم بأعمال الرئيس في الشيشان قوله طبقا للنتائج الأولية تخطى المرشح الرئاسي علي ألخانوف بالفعل حاجز الخمسين في المائة الضروري ليصبح الرئيس المنتخب للجمهورية.

وكانت صناديق الاقتراع فتحت أم الناخبين الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي وأقفلت بعد اثنتي عشرة ساعة، وقالت اللجنة الانتخابية التي تشرف على عمليات الاقتراع إن عدد الناخبين المسجلين بلغ 587 ألفا, موضحة أن التصويت سيتم في 430 مركزا انتخابيا.

وتنافس سبعة مرشحين في هذه الانتخابات المثيرة للجدل التي يبدو أن نتيجتها معروفة سلفا, وذلك أن وزير الداخلية الشيشاني علي ألخانوف يحظى رسميا بدعم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ويعتبر ترشيح ألخانوف آخر ورقة تلعبها موسكو للسيطرة على الوضع المتأزم منذ أكثر من عشر سنوات.

تنديد بالانتخابات
وفي السياق ذاته ندد المقاتلون الشيشان اليوم بالانتخابات الرئاسية التي نظمتها موسكو وقارنتها بتصويت يجري "في غيتو وارسو أو في معسكر منفيين ستاليني" بحسب ما جاء في تصريح لممثل الرئيس الشيشاني السابق أصلان مسخادوف.

أحمد زكاييف
ودعا أحمد زكاييف ممثل مسخادوف في بيان وزع من لندن الأسرة الدولية إلى إدانة الانتخابات التي وصفها بأنها "عملية لسلطات الاحتلال الروسية ويجب عدم الاعتراف بنتائجها وإعلان عدم شرعيتها".

وقال زكاييف "إن تنظيم انتخابات على خلفية عمليات عسكرية ورقابة صارمة وترهيب منهجي للمدنيين مخالف لأي قانون وأي عدالة وأي منطق".

ومضى يقول إن "التحدث عن انتخابات اليوم في الشيشان سيكون كتنظيم انتخابات في غيتو وارسو أو في معسكر منفيين ستاليني".

المصدر : الجزيرة + وكالات