زعيم حزب المحافظين المعارض يحيي أنصاره قبل التوجه لصناديق الاقتراع (رويترز)
بدأ الناخبون الكنديون الإدلاء بأصواتهم اليوم في انتخابات اتحادية من المرجح أن تحرم الحزب الليبرالي الحاكم من أغلبيته في البرلمان وتترك البلاد بأول حكومة أقلية منذ 25 عاما.

وبدأت عملية الاقتراع في ثاني أكبر دولة في العالم مساحة صباح اليوم بالتوقيت المحلي في إقليم نيوفونلاند ولابرادور الواقع على المحيط الأطلسي.

وستغلق آخر صناديق اقتراع في الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي (الثانية بتوقيت غرينتش الثلاثاء) في إقليم كولومبيا البريطانية.

وتظهر استطلاعات الرأي أن الحزب الليبرالي لرئيس الوزراء بول مارتن -الذي يتولى السلطة منذ نحو 10 سنوات- سيتساوى فعليا مع حزب المحافظين المعارض الذي يتزعمه ستيفن هاربر.

واعترف مارتن بأن حزبه الليبرالي على الأرجح سيخسر الأغلبية التي كان يتمتع بها في البرلمان، ولعل مزاعم الفساد في الحكومة هي المسألة الرئيسية في الحملة التي رافقت الانتخابات.

وليس من المرجح بأي حال أن يقترب أي حزب من الحصول على 155 مقعدا تمثل الأغلبية في البرلمان ذي 308 مقاعد، ولهذا فإن الحزب صاحب أكبر عدد من النواب سيحتاج إلى الانضمام مع أحزاب أصغر ليحكم.

المصدر : وكالات