حزب العمل دعم شارون في معركته مع صقور حزبه (رويترز- أرشيف)

أعلن حزب العمل الإسرائيلي استعداده لاستئناف المفاوضات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بشأن الانضمام للحكومة الائتلافية في حال تمسكه بخطته للانسحاب من غزة.

جاء ذلك على لسان العضو بحزب العمل عمرام ميتسناع في محاولة منه لدعم شارون الذي رفض حزبه الليكود مطلبه بضم حزب العمل إلى الحكومة.

وفي السياق ذاته أعلنت رئاسة الحكومة الإسرائيلية أن شارون سيواصل العمل لتنفيذ خطته للانسحاب من القطاع بحلول نهاية العام المقبل رغم قرار الليكود الأخير.

إلا أن المراقبين يرون أن تصويت اللجنة المركزية لليكود بنسبة 60% ضد ضم حزب العمل للحكومة سيدخل شارون في خيارات صعبة.

وتقول مراسلة الجزيرة في فلسطين إن نتائج التصويت تدل على أن هناك شرخا واسعا في حزب الليكود، مشيرة إلى أن خسارة شارون لا تعني إلزامه بعدم تنفيذ خطته، لكنه سيواجه مشكلة عندما يذهب للكنيست لأخذ الموافقة على قراراته.

ورجحت المراسلة أن يلجأ شارون لخيارين للتخلص من هذا المأزق، الأول الدعوة لانتخابات مبكرة، والثاني التوجه للأحزاب الدينية.

وبينما توقع مسؤول حكومي أن يلجأ شارون إلى خيار الدعوة إلى انتخابات مبكرة في غضون الأشهر الستة القادمة للخروج من المأزق الذي وقع فيه، وقال أحد معاونيه إنه سيكون "من غير المجدي سياسيا الآن بالنسبة لرئيس الوزراء أن يمضي قدما في محادثات تشكيل ائتلاف مع العمل دون أن يحاول أولا التوصل إلى اتفاق مع أحزاب متشددة دينيا أصغر حجما كان يسعى لاستمالتها كذلك".

شارون تلقى من المدعي العام الإسرائيلي مفاجأة سارة بعد خذلان حزبه له (رويترز- أرشيف)

إسقاط التهم
وعلى صعيد آخر أفلت شارون نهائيا اليوم من دعاوى جنائية في
فضيحة الرشا بعد أن أيدت المحكمة العليا بستة أصوات مقابل صوت واحد معارض قرار المدعي العام إسقاط الدعوى المقامة على رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وكان المدعي العام للدولة والمستشار القضائي للحكومة أغلق ملف التحقيق في الدعاوى في يونيو/حزيران الماضي لعدم كفاية الأدلة، في حين سارع سياسيون معارضون وجماعة داعية لمناهضة الفساد إلى تقديم ثلاثة طعون في القرار.

ودارت الفضيحة حول شبهة دفع مئات الآلاف من الدولارات إلى جلعاد بن شارون لتقديم خدمات استشارية في مشروع في جزيرة يونانية في التسعينيات باعتبارها محاولة لرشوة شارون الذي كان وزيرا للخارجية في ذلك الوقت.

المصدر : الجزيرة + وكالات