أنور إبراهيم وبجواره زوجته يبدو سعيدا بحصوله على جواز سفر ليتمكن من العلاج في الخارج (الفرنسية)

بعد يوم واحد من حصوله على الحرية استطاع أنور إبراهيم نائب رئيس الوزراء السابق في ماليزيا الحصول اليوم الجمعة على جواز سفر للذهاب للعلاج في ألمانيا.

وقد ذكر عثمان علي أحد مساعدي إبراهيم أن الأخير يمكنه السفر ربما هذا المساء للعلاج من آلام الظهر المبرحة التي يشكو منها والتي تتطلب عملية لم يسمح له بإجرائها في الخارج أثناء فترة سجنه، كما لم يتمكن الأطباء من إجرائها محليا.

وأضاف "أن هذه الآلام نتجت في معظمها عن الضرب أثناء اعتقاله" وأنها صاحبته فترة السجن حتى ألجأته إلى استعمال مقعد متحرك في تنقلاته، ومن ثم فإن انتقاله إلى مصحة بميونيخ للخضوع لعملية جراحية هناك هي أولى خطواته، وقد وفرت له الأسرة السعودية الحاكمة طائرة خاصة لهذا الغرض.

وقد شكر إبراهيم رئيس الوزراء الحالي عبد الله أحمد بدوي على سماحه للمحكمة بإطلاقه وتعجيل نيله جواز السفر، مادحا تعامله السياسي "المتمدن" ومشيرا إلى أن رئيس الوزراء السابق محاضر محمد "ما كان ليسمو إلى تلك المعاملة". كما أشاد بأحزاب المعارضة التي دعمته طوال اعتقاله.

وأشار أنور إلى أن زيارة الأخ غير الشقيق لرئيس الوزراء الحالي له لم تكن تتعلق إلا بإجراءات الفحوص. كما قال إن زيارة الأخت غير الشقيقة لمحاضر محمد له هي مجرد زيارة عائلية لا علاقة لها بما كان بينه وبين أخيها.

ومع أن إبراهيم اعتقل على خلفية أحداث أمنية فقد حوكم بتهم أخلاقية وسجن بسببها لمدة ست سنوات، غير أن أحزاب المعارضة ومنظمات حقوق الإنسان ظلوا يعتبرونه سجينا سياسيا.

ويبدي أنور حذرا في الرد على الأسئلة المتعلقة بمستقبله السياسي وترك الأبواب كلها مفتوحة، وفي رده على ما إذا كان سيترشح للانتخابات القادمة في مارس/ آذار 2009 اكتفى بالقول "دعوني أولا أعالج ظهري".

المصدر : وكالات