الإعلان عن العثور على أسلحة مسروقة جنوب بانكوك (الفرنسية-أرشيف)
قال الجيش التايلندي اليوم الجمعة إنه عثر على كمية من الأسلحة مدفونة بأكياس من البلاستيك في مزارع لجوز الهند ومخابئ أخرى، وذلك بعد تلقي المخابرات معلومات عن موقعها جنوب العاصمة بانكوك.

وقال الجيش إن بعض تلك الأسلحة التي سرقت من مستودع خاص بالجيش في إقليم ناراثيوات على بعد 800 كلم جنوب العاصمة, استخدم في هجمات " للانفصاليين الإسلاميين".

وتشمل الأسلحة المصادرة 19 بندقية هجومية تسع منها كانت ضمن 318 بندقية سرقت من نفس المستودع. وذكر مسؤول عسكري أن الجيش لديه معلومات تفيد بأن بقية الأسلحة المسروقة مخبأة أيضا في المنطقة.

وكان أربعة جنود لقوا حتفهم خلال هجوم على مستودع للأسلحة سرقت خلاله كمية من القنابل اليدوية وقاذفات الصواريخ و24 مسدسا فضلا عن البنادق الهجومية، وذلك ضمن سلسلة هجمات راح ضحيتها 300 قتيل في تايلند منذ يناير/ كانون الثاني الماضي.

ونسبت معظم الهجمات إلى إسلاميين يخوضون حربا لفصل ثلاثة أقاليم في أقصى جنوب تايلند ذي الغالبية الإسلامية عن بقية البلاد التي تسكنها أغلبية من البوذيين.

عنف مفرط

واجه الجيش التايلندي السكاكين بالأسلحة الثقيلة (رويترز-أرشيف)

وفي تطور متصل قال القاضي السابق سوشيندا يونغسانثورن المكلف بالتحقيق في الحوادث التي هزت البلاد في أبريل/ نيسان الماضي, إن الجيش والشرطة استخدما القوة بشكل مفرط حين تدخلا في مسجد بجنوب تايلند قتل فيه 32 ناشطا إسلاميا.

وأضاف القاضي الذي أعد تقريرا حول الموضوع أن القوات الأمنية شنت الهجوم بالأسلحة الثقيلة على مسجد كرو سي التاريخي وقتلت ناشطين لم يكونوا يحملون سوى سواطير وبندقية واحدة.

وأضاف قائلا للصحفيين عند سؤاله عما إذا كانت قوات الأمن استخدمت القوة بإفراط "نعم, ذلك هو انطباعنا". وأوضح أن "عدة عناصر أكدت لي ذلك, مثل الأسلحة الثقيلة والرشاشات التي استخدمها الجيش في حين لم يكن لدى الناشطين سوى سواطير وبندقية وليس الكثير من الذخائر المسروقة".

غير أن التقرير الذي سلم لرئيس الوزراء تاكسين شيناواترا لا يوجه اللوم لأحد بشكل خاص كما أنه يبرئ الجيش باعتبار أن المنطقة كانت تحت الأحكام العرفية التي كانت مفروضة في الجنوب الذي يشهد أعمال عنف منذ مطلع السنة للانفصاليين المسلمين أوقعت حوالي 250 قتيلا.

وأثار الحادث انتقادات دولية، في حين اتهمت الأقلية المسلمة في تايلند السلطات بأنها قتلت المتمردين الشبان بشكل عشوائي.

المصدر : الجزيرة + وكالات