رئيس الوزراء التركي يصافح شرودر وشيراك خلال قمة توسيع الاتحاد الأوروبي في كوبنهاغن (رويترز)

توقع مفوض العلاقات الخارجية بالاتحاد الأوروبي كريس باتن أن يتسبب عدم ضم تركيا لعضوية الاتحاد في إثارة حالة من الغضب في العالم الإسلامي معتبرا أن الرؤية السائدة لدى تركيا ذات الأغلبية المسلمة عن الاتحاد أنه ناد مسيحي.

وقال باتن في مقابلة مع وكالة رويترز إنه إذا تمكنت تركيا من إقناع الاتحاد الأوروبي بالوفاء بالشروط اللازمة للانضمام خاصة على صعيد الإصلاحات المطلوبة في مجال حقوق الإنسان فإنه لا يوجد أي مانع من فتح محادثات بين الجانبين على هذا الصعيد.

وكان مفوض شؤون توسيع عضوية الاتحاد جونتر فيرهوغن قد قام بزيارة إلى أنقرة مؤخرا وأعلن يوم الاثنين الماضي أن تركيا اقتربت من فتح المحادثات التي تأخرت طويلا بسبب ما وصفه بالقصور في تنفيذ الإصلاحات السياسية.

وفي دعم آخر لطلب تركيا المقدم منذ عقود لنيل عضوية الاتحاد قالت مجموعة من كبار الساسة الأوروبيين إنه يتعين عدم التردد في فتح المحادثات حالما تكون أنقرة جاهزة.

وأغضب الكاردينال البارز في الفاتيكان جوزيف راتسينجر أنقرة عندما قال إن على تركيا أن تقيم علاقات أفضل مع جيرانها العرب بدلا من الاتحاد الأوروبي.

ورغم ذلك فإن الرئيس الحالي للمفوضية الأوروبية ووزير الخارجية الألماني أكدا أكثر من مرة أن الدين لا يجب أن يكون عائقا بين تركيا وعضوية الاتحاد الأوروبي.

المصدر : رويترز