السرعة والإهمال وراء حادث القطار (رويترز)
وجهت السلطات التركية اتهامات ضد ثلاثة أشخاص في قضية حادث خروج قطار سريع عن قضبانه في رحلته بين إسطنبول والعاصمة أنقره، مما أسفر عن مقتل 37 شخصا وإصابة عشرات آخرين بجروح.

ويواجه كوكسال جوسكن كبير أفراد الطاقم واثنان من المهندسين هما فكرت كارابولوت ورجب سونميز تهمة التسبب في قتل أكثر من شخص عن طريق الإهمال واللامبالاة.

وكان القطار السريع قد خرج الخميس عن القضبان بالقرب من بلدة باموكالاي الواقعة شمال غربي تركيا بينما كان في طريقة من إسطنبول إلى العاصمة أنقره.

وتسبب الحادث الذي وقع في منطقة جبلية بشمال غرب تركيا بالقرب من بلدة
باموكوفا في حرج بالغ للحكومة التي دشنت مؤخرا الخط الجديد وسط ضجة كبيرة.

واتهمت وسائل الإعلام التركية ومسؤولو النقابات الحكومة بالتغطية على الحادث، وقالوا إن السلطات صرحت بتسيير القطار على قضبان عتيقة. وتقول النقابات العمالية إن السلطات سمحت بتسيير القطار على قضبان دون المواصفات المطلوبة.

ورفض رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان نداءات تطالب بإقالة وزير النقل ومسؤولين آخرين كبار رغم تزايد الضغوط على الحكومة، وقال إنه ينتظر صدور تقرير عن التحقيقات.

ويقول مسؤولون إن الحادث ربما نجم عن خلل ميكانيكي لكن قائد القطار والمهندسين الذين تم اعتقالهم قالوا إن البنية الأساسية غير الملائمة هي السبب في وقوع الحادث.

وقال وزير النقل التركي بينالي يلديرم إن السلطات تحقق في أسباب الحادث المأساوي لكنه قال إن القطار كان يسير بسرعة تفوق السرعة القصوى المسموح بها، وهي 80 كيلومترا في الساعة عندما خرج عن قضبانه.

غير أن محامي المتهمين فند هذه الادعاءات، وقال إن السلطات أمرت طاقم القطار بزيادة السرعة أكثر إلى 130 كلم في الساعة. وقال إن موكليه لا يجب أن يكونوا كبش الفداء للحادث، محملا هيئة السكك الحديدية التابعة للدولة المسؤولية.

المصدر : وكالات