أرميتاج يثني على جهود باكستان ويطالبها بالمزيد (رويترز)
عبر مسؤولون باكستانيون عن خيبة أملهم من تصريحات مساعد وزير الخارجية الأميركي ريتشارد أرميتاج الذي اتهم باكستان بعدم إغلاق جميع معسكرات الجماعات الكشميرية المسلحة التي تصفها واشنطن بالإرهابية.

ولم يخف المسؤولون الباكستانيون صدمتهم من دفاع أرميتاج عما قاله السفير الأميركي في كابل من أن إسلام آباد لم تتخذ إجراءات كافية لمنع عناصر طالبان من الانطلاق من أراضيها.

وقد أشار المسؤول الأميركي خلال وجوده في الهند إلى أن باكستان لم تتخلص من كل معسكرات تدريب المسلحين الكشميريين في القسم الهندي من هذه الولاية المقسمة وهي الإشارة التي قوبلت بانتقادات في إسلام آباد. لكن أرميتاج مع ذلك أشاد بالحوار الذي بدأته الهند وباكستان بشأن كشمير.

على صعيد آخر استجابت الولايات المتحدة الأميركية لمطالب باكستان وتعهدت بتزويدها بالمعدات العسكرية التي طلبتها لمواصلة حربها على ما يسمى بالإرهاب.

وكشف أرميتاج بعد مباحثات مع وكيل وزارة الخارجية الباكستاني أن إسلام آباد تقدمت منذ فترة لواشنطن بقائمة معدات تحتاجها في معركتها مع المسلحين.

وكان أرميتاج أشاد أمس خلال وجوده في الهند بالجهود التي تبذلها إسلام آباد في محاربة تنظيم القاعدة، وقال "لا شك في أننا نشعر بالارتياح لأن تكون المعركة ضد القاعدة بمشاركة الأصدقاء في باكستان بكل قواهم".

غير أن المسؤول الأميركي حث باكستان على مواقف أكثر تشددا مع أعضاء طالبان الذين يقومون بهجمات في أفغانستان انطلاقا من أراض باكستانية، وقلل أرميتاج من شأن الانتقادات التي وجهها بالسابق السفير الأميركي في أفغانستان لإسلام آباد وقال فيها إن إسلام آباد ملاذ لقادة نظام طالبان.

وكانت باكستان هي أول دولة تجندها الولايات المتحدة في حربها على "الإرهاب" بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001. وأرسلت باكستان عشرات آلاف الجنود إلى مناطق القبائل التي تتمتع بحكم شبه ذاتي لملاحقة المقاتلين الذين يعتقد أنهم جزء من تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن.

المصدر : الجزيرة + وكالات