اجتماع الوكالة الذرية في نوفمبر القادم سيكون حاسما في تقرير مصير ملف إيران النووي (الفرنسية)


قال دبلوماسيون غربيون في فيينا إن المفاوضين الأميركيين والأوروبيين اقتربوا من الاتفاق على قرار يمهل إيران حتى 31 أكتوبر/ تشرين الأول القادم لتبديد المخاوف من أن لديها برنامجا سريا لتصنيع قنبلة ذرية.

وقال دبلوماسي غربي مطلع على المفاوضات التي تجري على هامش اجتماع للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا إن هذا الاتفاق بات وشيكا ولم يبق سوى انتظار رد فعل الاتحاد الأوروبي على الاقتراحات الأخيرة التي قدمتها الولايات المتحدة وأستراليا وكندا في مشروع القرار الجديد.

وبمقتضى هذه المقترحات فإن إيران لم تعد مطالبة بفتح المجال أمام الوكالة الذرية للوصول إلى كل المواقع المثيرة للشك، لكنها تتضمن طلبا بإضافة عبارة "تحرك تلقائي" في صياغة مشروع القرار يؤدي إلى إحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن واحتمال فرض عقوبات اقتصادية إذا لم توقف طهران برنامجها لتخصيب اليورانيوم بحلول نهاية الشهر القادم. وتعترض فرنسا وألمانيا وبريطانيا على هذا.

وقال دبلوماسي في مجلس محافظي الوكالة إن هذه الدول موافقة على مطلب تعليق تخصيب اليورانيوم، ولكنها تريد تخفيف التحرك بحيث لا يكون تلقائيا.

ويعتقد دبلوماسيون أوروبيون أن مطلب إحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن فورا سيأتي بنتائج عكسية.

لكن دبلوماسيين آخرين يقولون إنه إذا مضت طهران قدما في خططها لتخصيب اليورانيوم فسيقبل ثلاثي الاتحاد الأوروبي فكرة إحالة الملف إلى مجلس الأمن عندما تجتمع الوكالة الذرية في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم.

ويتفق الطرفان الأميركي والأوروبي على الطلب من إيران أن تعطي كل الضمانات التي تؤكد اقتصار برنامجها على الشأن المدني وأن الهدف منه إنتاج الكهرباء.

تحدي إيراني

موساويان أكد رفض بلاده تمديد تعليق أنشطتها لتخصيب اليورانيوم (الفرنسية)
بالمقابل أكد حسين موساويانالمتحدث باسم الوفد الإيراني في فيينا حيث مقر الوكالة أن طهران سترفض الالتزام لمدة غير محددة بتعليق نشاطها النووي بتخصيب اليورانيوم كما يريد الأوروبيون والوكالة الذرية.

وفي السياق أكد الرئيس الإيراني السابق هاشمي أكبر رفسنجاني أن إيران ستصمد في وجه التهديدات الأميركية والأوروبية حول برنامجها النووي.

وقال رفسنجاني في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الطلابية أن بلاده لا يمكن أن تتنازل عن حقها الشرعي في امتلاك التكنولوجيا النووية، كما يطالب بذلك الأوروبيون والأميركيون.

وانتقد مشروع القانون الأوروبي أمام الوكالة االذرية وقال إن "الولايات المتحدة وأوروبا تقولان الشيء نفسه وسيخلقان مشاكل كبيرة لبلاده في المستقبل".

المصدر : وكالات