الحرب على ما يسمى بالإرهاب فرض حالة من التعاون الأمني الدولي (رويترز-أرشيف)

طالب قائد الجيش الإندونيسي الجنرال رياميزارد رايكودو أمس بضرورة عقد تدريبات مشتركة لجيوش جنوب شرق آسيا، وذلك لمكافحة الخطر المتزايد الذي يشكله من تسميهم الإرهابيين في المنطقة.

وعلق الجنرال في مؤتمر صحفي في نهاية اجتماع استمر يوما واحدا لقادة الجيش من منظمة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) قائلا "كيف نكون مستعدين إذا لم نجر تدريبات، وقبل التدريبات نحتاج إلى تبادل المعلومات".

وأشار رايكودو إلى أن هذا الاقتراح هو "احتواء للإرهابيين الذين يستخدمون أسلحة الحرب مثل القذائف والصواريخ". كما ذكر بأن الحرب على ما سماه الإرهاب من غير المحتمل الانتصار فيها إذا بقي العالم مليئا بالظلم.

وأضاف "نشهد كيف أصبح هؤلاء الإرهابيون أكثر عددا كل يوم وأصبحوا أكثر خطورة ولن يزول خطرهم ما استمر ظلم البشر".

وأكد عزومي محمد قائد جيش ماليزيا أهمية تبادل المعلومات الاستخباراتية بين قوات الجيش في المنطقة.

وقال محمد للمؤتمر الصحفي "المهم هو تبادل المعلومات أو المعلومات الاستخباراتية، نحن نحتاج إلى هذا، اتفقنا على أن نتحلى بالشفافية وسنحرص على أن يحيط كل منا الآخر علما".

وأضاف "هذا مهم لأن أي معلومات استخباراتية عن الحرب تأتي في المقام الأول.

يذكر أن منظمة آسيان تضم عشرة أعضاء هي سنغافورة وميانمار وبروناي ولاوس وفيتنام وماليزيا والفلبين وتايلند وكمبوديا وإندونيسيا التي تضم أكبر عدد من المسلمين في العالم.

المصدر : رويترز