جندي باكستاني يعرض ذخيرة عثر عليها في موقع للمقاتلين الأجانب (رويترز)
أعلن الجيش الباكستاني اليوم أنه ضيق الخناق على مئات المقاتلين من أتباع تنظيم القاعدة وحلفائهم المحليين المختبئين في منطقة وزيرستان الجبلية المحاذية للحدود مع أفغانستان.

وأبلغ قائد عمليات الجيش الباكستاني الجنرال نياز ختك الصحفيين في منطقة قريبة من وانا عاصمة الإقليم (400 كلم جنوب غرب إسلام آباد) أن ما بين 600 و700 مقاتل ما زالوا مختبئين في مناطق القبائل.

وأكد ختك لعدد من الصحفيين الأجانب والباكستانيين الذين نقلوا إلى منطقة قريبة من وادي شاكاي (25 كلم شمال وانا) أن نطاق عمليات المسلحين في وزيرستان يضيق بشكل ملحوظ.

وقال إن معظم المقاتلين الأجانب يتحدرون من آسيا الوسطى وأوزبكستان خصوصا إضافة للشيشان، مشيرا إلى أن العمليات العسكرية الأخيرة أدت لمقتل 65 مسلحا فيما لقي 18 جنديا باكستانيا مصرعهم.

عبد الله الأردني
وكان مسؤولون باكستانيون أعلنوا في وقت سابق من الشهر الحالي أنهم أغاروا على تجمعات لمسلحين أجانب قرب شاكاي وأنهم عثروا خلال العملية على أجهزة حاسوب وذخائر وأسلحة بالإضافة لجواز سفر أردني لشخص يدعى عبد الله خالد محمد. وأفادت المصادر الباكستانية أنها تتحرى عن محمد وعما إذا كان أحد نشطاء القاعدة.

من جهته قال المتحدث العسكري شوكت سلطان إن القوات الباكستانية اشتبكت اليوم مع مسلحين في منطقة كروان مانزي القريبة من كاننغورام، مضيفا أن جنديين أصيبا بجراح جراء هذه الاشتباكات.

وذكر سلطان الذي كان يرافق الصحفيين أنه لا يملك معلومات عن خسائر المسلحين، مضيفا أنهم اتخذوا مواقع في مناطق مرتفعة من كروان مانزي وراحوا يطلقون النار على المدنيين وقوات الأمن في كاننغورام.

ومضى إلى القول إنه لا معلومات استخبارية لديه حول وجود أهداف ثمينة في المنطقة كأسامة بن لادن وأيمن الظواهري، نافيا أن يكون لدى اجهزة الأمن معلومات عن مكان وجود الاثنين. 

وفي السياق أفاد مراسل  الجزيرة أن القوات الباكستانية طوقت مدرسة دينية في المنطقة كانت قد قصفتها المروحيات الباكستانية أمس وعثرت بداخلها على ذخائر وأسلحة خبأها المقاتلون الأجانب على الأرجح.

المصدر : الجزيرة + وكالات