واشنطن تنفي إصابة أميركيين بهجمات إسطنبول
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:59 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:59 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

واشنطن تنفي إصابة أميركيين بهجمات إسطنبول

تركيا تستبعد أن تكون القاعدة وراء هجمات إسطنبول (رويترز)

نددت الولايات المتحدة الأميركية بشدة بالهجومين اللذين استهدفا أمس فندقين في مدينة إسطنبول التركية، نافية أن يكون أي من عناصر استخباراتها أصيب خلال هذين الهجومين.

وقال آدم إيريلي مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية "نندد بشدة بالاعتداء، ونتضامن مع الضحايا ومع عائلاتهم"، مشددا على أن السلطات الأميركية لم تتلق أي اتصال عن إصابة أي أميركي في هذين الهجومين.

وفي الوقت الذي لم تتضح فيه بعد هوية الجهة المسؤولة فعليا عن هذه الهجمات بعد زعم جماعة أبو حفص المصري المرتبطة بتنظيم القاعدة وجماعة كردية مجهولة مسؤوليتهما عن هذه الهجمات، أشار مراسل الجزيرة في تركيا إلى أن تبني التنظيم المرتبط بالقاعدة أدهش الحكومة التركية.

وكان وزير الداخلية التركي قد أشار في وقت سابق إلى احتمال تورط حزب العمال الكردستاني في هذه الأحداث في ضوء معلومات استخباراتية تركية تشير إلى انقسام بين عناصر الحزب قد يؤدي إلى شن عمليات كبيرة. ونوه المراسل إلى أن السلطات التركية قامت في الفترة الأخيرة بإلقاء القبض على عناصر من الحزب الذين اعترفوا بتخطيطهم لشن هجمات.

ونوه المراسل إلى أن المحللين يستبعدون أن تقف جماعات إسلامية خلف الهجمات الأخيرة، إذ إن الهجمات التي تتبناها هذه الجماعات تكون "أكثر دموية"، كما أن تركيا تعتبر نفسها ليست معنية بالتهديدات التي وجهها تنظيم القاعدة مؤخرا للدول الأوروبية.

وكانت وكالة أنباء كردية تتخذ من ألمانيا مقرا لها ذكرت أمس أن مجموعة كردية غير معروفة تطلق على نفسها اسم "صقور تحرير كردستان" أعلنت مسؤوليتها عن هذه التفجيرات.

وقالت الوكالة -التي تعتبر تابعة لحزب العمال الكردستاني الذي يطالب بحكم ذاتي لمنطقة كردستان- إن الجماعة أكدت أن التفجيرات جاءت ردا على عمليات قامت بها القوات التركية مؤخرا في كردستان وعلى إعدام ناشطين أكراد.

وكانت كتائب أبو حفص المصري قد أعلنت أن هذا الهجوم هو أول علمية من سلسلة هجمات ستشنها خلال الأيام المقبلة في الدول الأوروبية بعدما رفضت جميع هذه الدول الصلح الذي عرضه زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

وأكدت الكتائب أن عنصرين من الاستخبارات الأميركية أصيبا في الهجومين, دون أن تحدد ما إذا كانا قتلا أم لا.

المصدر : الجزيرة + وكالات