طهران تؤكد أن أنشطتها لتخصيب اليورانيوم ذات أغراض سلمية (الفرنسية)
جددت الولايات المتحدة أمس الثلاثاء إصرارها على أن تحيل الوكالة الدولية للطاقة الذرية ملف البرنامج النووي الإيراني إلى مجلس الأمن تمهيدا لفرض عقوبات اقتصادية وسياسية على طهران.

ودعا وزير الخارجية الأميركي كولن باول الوكالة الدولية للطاقة الذرية لأن ترفع خلال اجتماع مجلس محافظيها في 13 سبتمبر/ أيلول في فيينا الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن.

وينتظر أن يبحث مجلس محافظي الوكالة المكون من 23 بلدا الأسبوع القادم الملف الإيراني وسط رفض طهران للتهديدات والضغوط الأميركية والأوروبية ودعوتها في الوقت نفسه إلى الحوار المباشر والمستمر لإنهاء هذا الملف الحساس.

وقال المسؤول عن الملف النووي الإيراني حسن روحاني أمس خلال زيارة لهولندا –الرئيس الدوري الحالي للاتحاد الأوروبي- "إننا نطمئن العالم بأن أنشطتنا المرتبطة بالتخصيب هي من أجل أغراض سلمية".

وأوضح أن بلاده أعلنت بصراحة موقفها للاتحاد الأوروبي بأنها لن تتخلى أبدا عن حقها "غير القابل للتصرف" بامتلاك التكنولوجيا النووية المدنية, مؤكدا أن طهران لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية أو صنع قنبلة ذرية.

وتتهم الولايات المتحدة الأميركية إيران بالعمل سرا لحيازة قنبلة نووية وتدفع دائما باتجاه رفع هذا الملف إلى مجلس الأمن.

وقد أعرب باول عن تحفظه على معلومات مصادر دبلوماسية أفادت بأن طهران مستعدة للتخلي عن الاستمرار في تجميع أجهزة الطرد المركزي التي تستخدم لتخصيب اليورانيوم وتعليق أنشطة التخصيب.

المصدر : وكالات