بن لادن يتحدث في شريط بثته الجزيرة (أرشيف)
أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن الذي يعتقد أنه يختبئ في مكان ما على الحدود بين أفغانستان وباكستان، يخطط لشن هجوم على الولايات المتحدة الأميركية خلال العام الجاري.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول كبير في البيت الأبيض قوله إن واشنطن تعرف أن الهجوم على الولايات المتحدة الأميركية يتم التخطيط له على أعلى المستويات داخل تنظيم القاعدة الذي مازال نشيطا على امتداد الحدود بين أفغانستان وباكستان.

وأكد المسؤول الأميركي أن هناك دلائل على أن بن لادن قادر على التواصل مع أتباعه لحثهم على تنفيذ عمليات باسم تنظيم القاعدة.

وفي السياق اتهم سياسيون ديمقراطيون أميركيون إدارة الرئيس الجمهوري جورج بوش بأنها لا تقوم بما يلزم لتوفير الأمن للمواطنين الأميركيين.

ويأتي هذا الاتهام في أعقاب إعلان وزير الأمن الداخلي الأميركي توم ريدج أن هناك تقارير موثوقا بها تشير إلى أن تنظيم القاعدة يمضي قدما في خططه لتنفيذ هجوم كبير بالولايات المتحدة خلال الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني القادم.

لكن الوزير الأميركي أقر بعدم مقدرة الأجهزة الأمنية الأميركية على تحديد الأماكن المحتملة التي ستكون هدفا لهجوم القاعدة المزعوم، مؤكدا أن حالة التأهب الأمني في البلاد ستظل عند اللون الأصفر أو المستوى الثالث، وأن الأجهزة المعنية في البلاد ستراجع باستمرار التقارير المعدة عن التهديدات.

وأقر السيناتور الأميركي بيل فريست بأن نسبة أخطار وقوع هجمات على الولايات المتحدة مرتفعة خلال الفترة الممتدة حتى الانتخابات الرئاسية لكنه شدد على أنه لا داعي للذعر.

وقال رئيس الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ بعد لقاء مغلق مع ريدج ومدير مكتب التحقيقات الفدرالية (FBI) روبرت مولر ومسؤول في وكالة الاستخبارات المركزية (CIA), "هناك خطر متزايد بحصول هجوم إرهابي من اليوم وحتى الانتخابات، ولكن لا يوجد سبب طبعا للذعر أو لشل النشاط".

المصدر : الجزيرة + وكالات