المنشقون شرقي الكونغو يتسببون
في توتر العلاقات مع رواندا (الفرنسية-أرشيف)
أجرى رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية جوزيف كابيلا مع نظيره الرواندي بول كاغامي محادثات في نيجيريا بحضور الرئيس أولوسيغون أوباسانجو أملا في نزع فتيل الحرب المحتملة بين الدولتين.

وقالت المتحدثة باسم الرئيس أوباسانجو إن الرئيسين عقدا محادثات دعت إليها نيجيريا باعتبارها رئيسا لمجلس الأمن والسلام التابع للاتحاد الأفريقي وركزت على تعزيز السلام والتفاهم.

وأضافت المتحدثة أن الرئيس أوباسانجو بحث مع كلا الرئيسين عددا من نقاط الخلاف، في محاولة لإزالة التوتر بعدما اتهم كابيلا رواندا بدعم أعمال العنف التي جرت الشهر الماضي في شرقي الكونغو الديمقراطية.

وأعلن أوباسانجو أمس أنه سيستضيف المباحثات بعد يومين من تأكيد الرئيس كابيلا أنه نشر تعزيزات إلى المنطقة الشرقية للتعامل مع المتمردين.

وقد أثارت هذه الخطوة -التي سبقتها مواجهات بين جنود منشقين وموالين للرئيس- مخاوف بشأن مستقبل عملية السلام في الكونغو الديمقراطية ومعاهدة السلام مع الدول المجاورة.

وكان مجلس الأمن الدولي قد حذر رواندا وأوغندا وبوروندي من التدخل في الكونغو حيث أسفر تمرد قادة عسكريين منشقين عن نشوب أزمة في شرقي البلاد.

وقال المجلس في بيان له خلال اجتماع رسمي يوم الثلاثاء إن على مسؤولي الدول المجاورة الاجتماع مع حكومة كينشاسا لتخفيف حدة التوتر والامتناع عن تقديم أي دعم للجماعات المسلحة في الكونغو.

ونص البيان على أن "أي محاولة لتعطيل عملية السلام والحكومة الانتقالية في جمهورية الكونغو الديمقراطية بما في ذلك دعم الجماعات المسلحة، لن تكون مقبولة".

وطلب المجلس من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان تحديد ما إن كانت القوة الأممية لحفظ السلام الموجودة هناك تحتاج إلى قوة تدخل سريع للسيطرة على الوضع في البلاد أم لا.

المصدر : وكالات