الشرطة تواجه المحتجين في كتماندو بنيبال (رويترز-أرشيف)
ينوي المسلمون في العاصمة النيبالية كتماندو إقامة صلاة الجمعة في منازلهم اليوم بسبب حظر التجول الذي فرضته الحكومة، إثر موجة العنف ضد المساجد والمصالح العربية التي اجتاحت العاصمة النيبالية بعد قتل 12 رهينا نيباليا في العراق.

وقال عارف الشيخ وهو عضو في لجنة الإشراف على أحد المساجد إنهم سيؤدون صلاة الجمعة على شكل جماعات صغيرة داخل منازلهم.

وأضاف أن هذه كانت المرة الأولى التي يشاهد فيها احتجاجات بهذا العنف وأنه يتمنى أن يعودوا إلى الصلاة في مساجدهم سريعا.

وكانت جموع غاضبة قد اجتاحت مسجدا ومصالح إسلامية الأربعاء الماضي احتجاجا على قتل جماعة إسلامية في العراق 12 رهينا نيباليا كانت تحتجزهم، ما اضطر الحكومة لفرض حظر للتجول في كتماندو.

وتؤكد الحكومة أن حظر التجول الذي فرض الأربعاء سيبقى مستمرا حتى يتم التأكد من أن العنف توقف تماما في مختلف أرجاء المملكة.

وقد أعلن وزير الشؤون المحلية بورنا بهدرو خدكا أن الحكومة ستتولى إصلاح المسجد من أجل الحفاظ على الثقة بين المسلمين والحكومة.

ورغم أن المسلمين يشكلون 3.5% من مجموع السكان البالغ عددهم نحو 25 مليونا لم يعرف تاريخ البلاد أحداثا مشابهة لما يقع اليوم ضد المسلمين.

من جهة أخرى صرح محافظ كتماندو بامان براساد نيوبان بأن الوضع في العاصمة أصبح تحت السيطرة وأن حظر التجول سيتواصل الجمعة مع بعض التخفيف للسماح للمواطنين بالتزود بالحاجات الضرورية.

يذكر أن جنودا يحملون بنادق أوتوماتيكية ما زالوا يغلقون جميع مفترقات الطرق في العاصمة وأيديهم على الزناد.

ويشير محمد نظام الدين وهو إمام سابق إلى أن المسلمين في نيبال أصابهم من الحزن ما أصاب مواطنيهم جميعا وأنهم بكوا معهم بسبب هذه الفاجعة بكل صدق.

المصدر : رويترز