أصلان مسخادوف
هدد زعيم المقاتلين الشيشان أصلان مسخادوف بقتل الرئيس القادم لجمهورية الشيشان سريعا.

وقال مسخادوف في مقابلة نشرت على موقع على الإنترنت إن أي زعيم مدعوم من الكرملين يتولى رئاسة الجمهورية التي يسعى المقاتلون للانفصال بها عن موسكو "إن أيامه ستكون معدودة. سيبقى في السلطة فقط حتى تطوله يد المجاهدين".

وقال في لقاء مسجل أذيع على موقع مركز القوقاز إن من سيفوز بالانتخابات التي تجرى الشهر القادم ستكون "نهايته واحدة مثلما لو جاء بدستور وسياسة روسيتين"، في إشارة إلى اغتيال الرئيس الشيشاني السابق أحمد قديروف المدعوم من موسكو، في مايو/أيار الماضي.

وأكد أن لديه رجالا وعتادا كافيا لقتال القوات الروسية في الشيشان لمدة 20 عاما آخر، مشددا على ضرورة خروج القوات الروسية من الشيشان.

إلا أن تصريحات مسخادوف -وهو الرئيس الشيشاني المنتخب خلال الاستقلال الفعلي للإقليم في التسعينيات- التي تتسم بالتحدي، قوبلت برفض فوري من جانب وزير داخلية الشيشان علو الخانوف الذي يبدو واثقا من الفوز في انتخابات الرئاسة المقبلة بالشيشان الشهر القادم بفضل دعم الكرملين له.

وقال الخانوف الموالي لموسكو للصحفيين إنه اعتاد على أن يكون على قائمة "اغتيالات" المقاتلين الشيشان "فهم يريدون قتلي منذ 1991".

ودعي إلى انتخابات 29 أغسطس/آب بعد اغتيال قديروف ووضعت القيادة العسكرية الروسية في المنطقة في أقصى درجات التأهب تحسبا لشن هجمات لمنع إجرائها.

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن المتحدث العسكري إيليا شابالكين إن المقاتلين الشيشان إنما يهدفون من خلال رسائلهم التهديدية "ترويع السكان المدنيين وزعزعة الأوضاع وتعطيل الانتخابات".

واتخذ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين موقفا متشددا بعدم التفاوض مع مسخادوف، وتعهد بسحق المقاتلين الشيشان. يذكر أن روسيا لديها نحو 70 ألف جندي وقوات أمن أخرى في الشيشان. من جانبه عرض مسخادوف عقد محادثات مع موسكو شرط أن تسحب قواتها من الإقليم.

وفي السياق قال الرئيس الإنغوشي الموالي لموسكو مراد زيازيكوف إنه يرحب بأي محادثات لوضع نهاية للصراع في الشيشان الذي امتد إلى بلاده التي تقطنها أغلبية مسلمة أيضا. وقال للصحفيين في موسكو "أؤيد أي حوار داخل الشيشان من شأنه أن يجلب السلام والاتفاق والاستقرار".

وأسفر هجوم شنه المقاتلون الشيشان على جمهورية إنغوشيا المجاورة للشيشان عن مقتل 90 شخصا تقريبا.

المصدر : وكالات