جماعات حقوق الإنسان تنتقد محاكمات معتقلي غوانتانامو (الفرنسية)
ضمن المحاكمات التي تجريها الولايات المتحدة لعدد من معتقلي غوانتانامو، اتهمت محكمة عسكرية أميركية رسميا سودانيا يشتبه بأنه المحاسب أو المدير المالي لتنظيم القاعدة بالتآمر بما وصفته بارتكاب أعمال إرهابية.

ويعتبر إبراهيم أحمد محمد القوصي (44 عاما) المشتبه الأخير الذي يمثل أمام المحكمة من بين أربعة آخرين متهمين بانضمامهم للقاعدة. وقد استمعت المحكمة لشهادات المشتبه بهم حول التهم التي تصل عقوبتها للسجن مدى الحياة.

وقد اختصرت جلسة الاستماع وتقرر عقدها من جديد أوائل أكتوبر/ تشرين الأول بعد أن أبدت محامية المشتبه به عدم استعدادها وشكت من أنه لم يستجب لطلبها بتوفير المساعدة في القضية.

وحضر الجلسة مراقبون من منظمة هيومان رايتس ووتش لحقوق الإنسان الذين انتقدوا الإجراءات باعتبارها "إجراءات قانونية معيبة أصلا ولم يتوفر لها مترجمون أكفاء".

وجاء في لائحة الاتهام أن القوصي انضم إلى القاعدة عام 1989 عندما كان زعيم التنظيم أسامة بن لادن في السودان. وعمل القوصي محاسبا ومديرا ماليا للتنظيم وكان يصرف الأموال لشراء الأسلحة ويوقع شيكات نيابة عن بن لادن. كما أنه عمل سائقا وحارسا شخصيا لابن لادن في أفغانستان.

والقوصي هو ضمن 585 معتقلا من نحو عامين في سجن غوانتانامو والذين أثار احتجازهم لوقت غير محدد انتقادات من قبل جماعات حقوق الإنسان وأغضبت بعض الشعوب الغربية. ولم توجه أي اتهامات لغالبية المحتجزين لكن رئيس الادعاء قال إن تسعة سيوجه إليهم اتهامات في الشهرين القادمين.

المصدر : وكالات