غوردون إنغلاند
أكدت محكمة عسكرية أميركية مكلفة بمراجعة ملفات معتقلي معسكر غوانتانامو ثبوت صفة "المقاتلين الأعداء" على أربعة معتقلين من بين 21 حالة تقوم المحكمة بإعادة النظر في ملفاتهم.

وضمت المحاكمة لجنة من ثلاثة ضباط عسكريين تقرر ما إذا كان المعتقلون قد صنفوا على أنهم "مقاتلون معادون" بشكل صحيح أم لا.

وقررت المحكمة عدم إطلاق سراحهم، ويعني تصنيف هؤلاء المعتقلين بأنهم مقاتلون أعداء وليس أسرى حرب أنه يمكن اعتقالهم إلى أجل غير مسمى.

ولم تكشف السلطات الأميركية عن جنسية المعتقلين أو أسمائهم، لكنهم يمثلون أول دفعة من المعتقلين الذين تعكف محكمة عسكرية على فحص حالاتهم بدعوى أنهم يمثلون تهديدا للولايات المتحدة.

وأوضح مسؤول البحرية في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) غوردن إينغلند أن عملية مراجعة ملفات المعتقلين والتي بدأت في الثلاثين من يوليو/ تموز الماضي استغرقت وقتا أطول مما كان متوقعا بسبب الترجمة.

وأضاف إينغلند في مؤتمر صحفي أنه ستتم مراجعة ملفات كل المعتقلين الستمائة مع نهاية العام الجاري.

وجاءت مراجعة المحكمة العسكرية لحالات المعتقلين إثر قرار المحكمة الأميركية العليا بحق المعتقلين -المحتجزون منذ أكثر من عامين دون التمتع بحق الاتصال بمحاميهم أو المثول أمام القضاء- الطعن أمام القضاء الأميركي بشأن اعتقالهم.

وقد رفض 11 معتقلا من بين 21 تقرر مراجعة حالاتهم المثول أمام المحكمة، وقد انتقدت الجمعيات المدافعة عن حقوق الإنسان جلسات الاستماع واعتبرتها صورية.

المصدر : وكالات