حكم قاض في واشنطن على خمسة صحفيين أميركيين بدفع غرامة مقدارها 500 دولار يوميا بتهمة إهانة القضاء بعد أن رفضوا تحديد مصادر معلوماتهم في قضية تجسس شغلت الإعلام الأميركي عامي 1999 و2000.

غير أن القاضي توماس بنفيلد جاكسون المكلف بهذا الملف علق تنفيذ الحكم بانتظار دراسة القضية في الاستئناف.

وينص القرار على أن يدفع الصحفيون الخمسة وهما مراسلان لصحيفة "نيويورك تايمز" وثالث من "لوس أنجلوس تايمز" ومراسل لوكالة "أسوشيتد برس" وآخر من شبكة "أي بي سي" التلفزيونية 500 دولار يوميا حتى يكشفوا المصادر التي استقوا منها معلوماتهم. وقد رفض الصحفيون الخمسة تنفيذ هذا القرار.

وكان الصحفيون الخمسة قاموا بتغطية قضية العالم الأميركي من أصل تايواني وين هو لي الذي كان يعمل في مختبرات لوس ألاموس واتهم بالتجسس لحساب الصين.
وقد أوقف لي الذي أكد أنه بريء مدة تسعة أشهر ثم أفرج عنه.

وقال جورج فريمان محامي "نيويورك تايمز" تعليقا على الحكم أنه سيتقدم بطلب لاستئنافه فورا.

وأضاف أن الصحيفة "تؤمن منذ عشرات السنين بأن التكتم على مصادرها أساسي لتقديم أوسع تغطية يومية ممكنة للجمهور عن الأحداث المهمة وخصوصا ما تعلق منها بعمل الحكومة".

وأكد فريمان في بيان أن "الصحفيين لا يمكنهم القيام بعملهم إذا أجبروا على تحديد مصادرهم السرية".

المصدر : الفرنسية