أنغريد بيتانكور التي اختطفها متمردو القوات المسلحة الثورية عام 2002 (الفرنسية-أرشيف)
تمكنت زوجة الملحق الثقافي الفرنسي في كولومبيا من الهرب بعد اختطافها من قبل رجلين مسلحين شمال العاصمة بوغوتا أمس الجمعة.

وأكد القنصل العام لفرنسا في كولومبيا نويل ساييز أن رجلين حاصرا سعاد غوميز في محل لبيع الأشغال اليدوية وأجبراها على الصعود إلى سيارتهما تحت تهديد السلاح، غير أنها استطاعت الهرب أثناء اشتباك بين سيارة الخاطفين وشاحنة في شيا شمال العاصمة الكولومبية.

وقال الدبلوماسي الفرنسي إن أحد الخاطفين اعتقل بينما فر الآخر، وأضاف أن الشرطة الكولومبية بالاشتراك مع جهاز الشرطة في السفارة الفرنسية في بوغوتا ستقوم بالتحقيق في الحادث.

واعتبر ساييز أن ما جرى "ليس عمل هواة وإن كانت الدوافع مجهولة حتى الآن"، مشيرا إلى أن "تعليمات للسلامة وجهت لجميع عائلات الدبلوماسيين بسبب جهلنا ما إذا كان هذا عمل منفرد أو عمل منظم شامل".

وكان من المقرر أن تغادر المخطوفة مع زوجها خوسيه غوميز العاصمة بوغوتا نهائيا إلى كراكاس حيث عين مستشارا للسفارة الفرنسية في فنزويلا.

وتحتل كولومبيا المرتبة الأولى على مستوى العالم في خطف المدنيين، إذ تشهد أكثر من ثلاثة آلاف عملية اختطاف في السنة.

ومن أشهر حالات الخطف أنغريد بيتانكور المرشحة الرئاسية السابقة عن الخضر في انتخابات العام 2002، إذ اختطفتها القوات المسلحة الثورية في كولومبيا يوم 23 فبراير/شباط من السنة ذاتها.

المصدر : الفرنسية