مجموعة إسلامية تتبنى عملية تفجيرية في موسكو
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 08:02 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 08:02 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

مجموعة إسلامية تتبنى عملية تفجيرية في موسكو

أجهزة الأمن الروسية تتيه في الفرضيات حول الانفجار الذي أودى بحياة عشرة أشخاص (الفرنسية)

تبنت مجموعة تسمي نفسها "كتائب الإسلامبولي الإسلامية" أمس الثلاثاء عملية تفجيرية عند مدخل محطة لمترو القطارات ومركز تجاري بالعصمة الروسية أودت بحياة عشرة أشخاص وإصابة 51 آخرين.

وأوضحت "كتائب الإسلامبولي" في بيان على موقع على الإنترنت أنها شنت هذه العملية "البطولية" دعما لمسلمي الشيشان.

وقالت الجماعة في البيان إنها تعلن مسؤوليتها عن هذه العملية التي تأتي "في موجة مد النصرة والعون لمسلمي الشيشان". وستكون بإذن الله بعدها موجات قادمة إلى أن نذل دولة الكفر التي تدعى روسيا ولتكون ضربة للحقير بوتين الذي قام بذبح المسلمين المرة تلو الأخرى منذ أن تولى منصب قيادة الكفر في روسيا".

وقالت الاستخبارات الروسية إن العملية التفجيرية نفذتها امرأة. كما طرحت وزارة الداخلية الروسية هذه الفرضية دون أن تستبعد فرضية السيارة المفخخة.

وأشار مراسل الجزيرة في روسيا إلى أن أجهزة الأمن الروسية مازالت لم تحسم بعد من هي الجهة التي كانت وراء هذا الانفجار الذي حصل في شارع في مزدحم بموسكو.

ملابسات الانفجار
وتستند فرضية وقوف امرأة وراء هذه العملية التفجيرية إلى العثور على جثة امرأة تحولت إلى أشلاء خلافا لباقي الضحايا. ويدعم هذه الفرضية قول بعض الشهود إن امرأة كانت تتجه إلى المترو شاهدت شرطيين عند المدخل يتحققون من أوراق ركاب. فتراجعت وحصل الانفجار.

وأعلن النائب العام في موسكو فلاديمير زوييف الذي زار مكان الانفجار فتح تحقيق جنائي "على خلفية الإرهاب".

وقالت الشرطة إن العبوة الناسفة كانت تحتوي ما يوازي 300 و400 غرام من مادة (تي أن تي) وكانت محشوة بقطع معدنية.

ويأتي هذا الانفجار بعد أسبوع من عملية مزدوجة أسفرت عن تفجير طائرتين مدنيتين ومقتل تسعين شخصا. ويعتقد المحققون أن امرأتين شيشانيتين كانتا وراء التفجير.

المصدر : الجزيرة + وكالات