تنديد دولي وأفريقي بمجزرة اللاجئين الكونغوليين (الفرنسية)
يعقد مجلس الأمن الدولي مساء اليوم اجتماعا لبحث الأوضاع في بوروندي وجمهورية الكونغو الديمقراطية، إثر ظهور مخاوف من تفجر العنف في منطقة البحيرات الكبرى بعد مجزرة استهدفت مخيما للاجئين الكونغوليين في الأراضي البوروندية خلفت 160 قتيلا.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة فريد إيكهارد إن رئيس عمليات حفظ السلام في المنظمة جان ماري غيهينو سيقدم خلال الاجتماع تقريرا لمجلس الأمن حول الوضع في المنطقة.

وأعرب عن قلق الأمم المتحدة إزاء تصريحات أدلى بها مسؤولون سياسيون وعسكريون في المنطقة بشأن وجود نية محتملة للقيام بعمليات انتقامية.

وأوضح المتحدث أن المنظمة الدولية وضعت طاقمها في حالة استنفار ونشرت قوات إضافية في المنطقة الحدودية، واتخذت جميع الإجراءات الاحترازية الممكنة لتحاشي وقوع ما وصفها بأزمة خطيرة.

قمة دار السلام اعتبرت منظمة قوات التحرير الوطني البوروندية منظمة إرهابية (رويترز)
تقاسم السلطة
في سياق متصل أقر ستة رؤساء أفارقة اتفاق تقاسم السلطة بين الهوتو والتوتسي في بوروندي والذي وافقت عليه أغلبية الأطراف البوروندية مطلع الشهر الجاري في بريتوريا بجنوب أفريقيا.

واعتبر بيان صدر إثر قمة عقدها الرؤساء الأفارقة أمس الأربعاء في دار السلام العاصمة الاقتصادية لتنزانيا، الاتفاق –الذي سيبدأ العمل به عمليا أول نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل- بأنه يشكل تفاهما مناسبا من أجل تأمين التوازن العرقي بين المجموعتين.

ووصف البيان متمردي قوات التحرير الوطنية (الهوتو) -التي تبنت مجزرة اللاجئين الكونغوليين - بأنها منظمة إرهابية. وكانت حركة المتمردين هذه رفضت وقف القتال والانضمام إلى عملية السلام في بوروندي.

وشارك في القمة رؤساء جنوب أفريقيا وكينيا وزامبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وبوروندي وتنزانيا.

المصدر : وكالات