وعد أرميتاج لجنة الانتخابات الأفغانية بعدم التخلي عنهم (رويترز)
أيد مجلس الأمن الدولي قرار أفغانستان تأجيل انتخاب أول برلمان جديد إلى العام القادم، في حين شدد على إجراء الانتخابات الرئاسة في الموعد المقرر لها في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وأوضح مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا في بيان قرئ في اجتماع رسمي للمجلس ليلة أمس أنه يتفهم أن أسبابا فنية ولوجستية تجعل من المتعذر إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة في نفس الوقت.

وجاء في البيان الذي قرأه ميهنيا لون موتوك سفير رومانيا ورئيس المجلس للشهر الحالي "مجلس الأمن يشجع السلطات الأفغانية على إتاحة عملية انتخابية توفر مشاركة أكبر للناخبين بحيث تكون ممثلة للتركيبة السكانية في البلاد بما في ذلك النساء واللاجئون".

واتفق مسؤولون أفغان ومسؤولون من الأمم المتحدة يوم الجمعة الماضي على أن الانتخابات البرلمانية يجب تأجيلها إلى أبريل/نيسان لإتاحة وقت كاف لعملية تسجيل الناخبين.

وقد سجل حتى الآن نحو سبعة ملايين ناخب أكثر من 40% منهم نساء، ودعا المجلس إلى أهمية استغلال الشهور الباقية للتأكد من أن الترتيبات الضرورية استكملت.

وفي السياق ذاته امتدح ريتشارد أرميتاج نائب وزير الخارجية الأميركي في العاصمة الأفغانية كابل اليوم الاستعدادات الأفغانية لإجراء الانتخابات.

وقال "إن بلاده ملتزمة بدعم الشعب الأفغاني حتى يتحقق له السلام والرفاهية".

وكانت الولايات المتحدة الأميركية غزت أفغانستان في 2001 لإسقاط حكومة طالبان الإسلامية ومنذ ذلك الوقت والبلاد تشهد أوضاعا أمنية صعبة خصوصا في الشرق والجنوب.

ودخلت البلاد بعد سقوط الحركة موجة من عدم الاستقرار الناتجة عن الصراعات المحلية على السلطة وعودة أنصار طالبان المتنامين والأوضاع الاقتصادية الصعبة بالإضافة إلى عوائق اجتماعية كبيرة منها تجارة المخدرات التي ازدهرت بعد رحيل حكومة طالبان.

المصدر : وكالات