بعض الأسرى الذين جرى تحريرهم بعد اختطافهم من قبل جماعة أبو سياف (الفرنسية-أرشيف)
أعلن مسؤولون فلبينيون اليوم أن السلطات في مانيلا ألقت القبض على إسلامي "متشدد" متهم بالتورط في عمليات خطف العديد من الأشخاص، وقطع رؤوس بعضهم وتعذيب الآخرين.

وأكد وزير الدفاع الفلبيني إدوارد أرميتا أنه تم الأسبوع الماضي إلقاء القبض على ابن علي واوردونيز المتهم بالارتباط بتنظيم أبو سياف والذي خصصت الحكومة مكافأة قدرها مليون بيزة لمن يساعد في إلقاء القبض عليه، وذلك من خلال عميلة نفذتها قوات مكافحة الإرهاب قرب مقر القيادة العامة للجيش في مانيلا.

ويتهم واوردونيز بالتورط في خطف العشرات من الأساتذة والطلبة ورجال الدين المسيحيين في جزيرة باسيلان الجنوبية عام 2000، وأوضح الوزير الفلبيني أن معظم الطلبة والمدرسين الذين خطفهم واوردونيز في ذلك العام تمكنوا من الهرب أو أنه أفرج عنهم، لكنه قام بقطع رأسي معلمين على الأقل، كما أنه قام بتعذيب رجل دين مسيحي حتى الموت، ثم مثل بجثته بعد ذلك.

وأكد أرميتا أن واوردونيز هو ابن عم أبو صبايا زعيم جماعة أبو سياف الذي قتل في معركة بحرية في يونيو/حزيران 2002، وتتهم أميركا الجماعة بمقتل رهينتين أميركيين وبإقامة علاقة مع تنظيم القاعدة.

وكان واوردونيز يشرف على تشغيل حافلة تقل تلاميذ مدرسة خاصة في مقاطعة ماكاتي التجارية في مانيلا، وكان في بعض الأحيان يقودها بنفسه، وقال وزير الدفاع "يبحث المحققون في ملابسات كيفية تمكن المذكور من تشغيل خدمة حافلة تابعة لمدرسة خاصة لأبناء الصفوة".

الشرطة الفلبينية تعتقل أحد قادة جماعة أبو سياف المتهمين بقضايا الخطف (الفرنسية-أرشيف)
من جهة أخرى، اعتقلت السلطات الإندونيسية أمس جوزيليتو نصارا مستشار زعيم حركة أبو سياف في جزيرة جولو الجنوبية، كما أوضح المسؤول عن قوات مكافحة الإرهاب. وكان جوزيليتو نصارا المعروف أيضا باسم القائد أبو سفيان مطلوبا هو الآخر بتهمة القتل والخطف، ويخضع حاليا للاستجواب عن علاقاته المحتملة بالجماعة الإسلامية، كما أوضح المصدر نفسه.

يذكر أن الجماعة الإسلامية متهمة بأنها خططت للتفجير الذي أودى بحياة نحو 200 شخص في تفجيرات بالي بإندونيسيا.

المصدر : وكالات