تخوف عالمي من تركة الاتحاد السوفياتي السابق النووية (الفرنسية-أرشيف)
ناقش مندوبون من عدة بلدان في العاصمة النمساوية فيينا مبادرة روسية أميركية تكفل عدم وقوع مواد نووية في أيدي "إرهابيين" يمكن أن يستخدموها لصنع "قنبلة قذرة" وربما قنبلة نووية.
 
وينص المشروع بشكل خاص على العمل مع روسيا لضمان إعادة أي وقود نووي موجود في الخارج من مصدر روسي أساسه اليورانيوم المخصب, إلى روسيا قبل نهاية العام 2005.
 
وشارك في المؤتمر الذي جاء بمبادرة من الولايات المتحدة وروسيا وبدعم من الوكالة الدولية للطاقة الذرية 136 دولة.
 
وقال رئيس الوكالة الروسية للطاقة الذرية ألكسندر روميانتسيف إن المؤتمر سعى إلى "تنظيم دعم دولي للمشاكل على المستوى الوطني التي تواجه رصد وإزالة المواد النووية والمشعة التي تشكل تهديدا محتملا للمجتمع الدولي".
 
أما وزير الطاقة الأميركي سبنسر إبراهام فقال "نحن واعون بأننا في عالم يحاول فيه الإرهابيون الوصول إلى أسلحة أو مواد نووية وننوي منعهم من ذلك".
 
وقال إن "هذه المبادرة تشكل مساهمة كبيرة في الجهود الهادفة إلى منع الإرهابيين من الحصول على مواد أو أسلحة من هذا النوع".
 
وكانت الولايات المتحدة أعلنت في مايو/ أيار الماضي أنها ستخصص 450 مليون دولار لهذه المبادرة.

المصدر : الفرنسية