سينغ أكد أن لقاءه بمشرف خطوة مهمة في المحادثات بين البلدين (الفرنسية-أرشيف)
أعلن رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ في نيودلهي أمس أنه سيستغل لقاءه بالرئيس الباكستاني برويز مشرف لدفع محادثات السلام بين البلدين النوويين  المتنافسين.
 
وينوي سينغ أن يلتقي بمشرف على هامش الدورة التاسعة والخمسين للأمم المتحدة في نيويورك ضمن إطار سعي البلدين لحل خلافاتهما الجذرية حول نزاعهما على كشمير.
 
وقد صرح سينغ قبل أول جولة تقوده إلى الولايات المتحدة وبريطانيا منذ انتخابه في مايو/ أيار الماضي بأن لقاء مشرف وارد وأنه سيكون خطوة مهمة في المحادثات الجارية مع إسلام آباد.
 
يذكر أن العلاقات بين الهند وباكستان قد تحسنت منذ نهاية حالة حشد القوات بينهما على الحدود كشمير إذ عادت العلاقات الرياضية والثقافية إلى طبيعتها.
 
وقد تقدم البلدان خطوات في حل مشكلة كشمير التي كانت سببا في اثنتين من حروبهما الثلاثة.
 
ويرجح محللون أن لقاء مشرف وسينغ يمكن أن يعطي دفعا جديدا لمحادثات السلام الراكدة بين البلدين.
 
فبينما تريد باكستان أن تطمئن إلى أن المحادثات ستناقش موضوع كشمير كله، تريد الهند أن تطمئن إلى وقف إسلام آباد ما تعتبره الهند إرهابا عبر الحدود.
 
وتعتقد الهند أن باكستان وراء عمليات العنف التي تتم في القسم الهندي من كشمير، غير أن إسلام آباد تنفي ذلك.
 
ومن جهة أخرى صرح سينغ أنه خلال لقائه المرتقب مع الرئيس الأميركي جورج بوش سيركز على بحث مزيد من التعاون الاقتصادي والتكنولوجي مع الولايات المتحدة، مؤكدا أن كلا البلدين يعطي عناية كبيرة لهذا التعاون.
 
يشار إلى أن الولايات المتحدة كانت قد رفعت الحظر المفروض منذ عشر سنوات على تصدير بعض المعدات المتعلقة ببرنامج الهند الفضائي والتسهيلات النووية.
 
وقد أعلن سينغ أنه سيدفع بطلب الهند مقعدا دائما في الأمم المتحدة ومجلس الأمن بنيويورك إلى الأمام.

المصدر : رويترز