لجنة سبتمبر لم تحمل الرئيس بوش أو سلفه كلينتون المسؤولية عن تقصير أجهزة الأمن (الفرنسية)

كشف التقرير النهائي للجنة التحقيق في هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول والذي يتوقع أن يصدر اليوم الخميس عن وجود تقصير وفشل كبيرين من الأجهزة الأمنية والحكومية استغله الإرهابيون لتنفيذ هجماتهم.

ولم يحمل التقرير الرئيس بوش أو سلفه كلينتون المسؤولية عن هذا التقصير، لكنه قال إن هناك عشر فرص ضائعة لإفشال تلك الأحداث الدموية في عهدي كلينتون وبوش.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست أمس أن التقرير الذي يحمل عنوان "الهجمات الإرهابية على الولايات المتحدة" أبان أن هناك ست فرص أضاعتها إدارة الرئيس جورج بوش وأربعا أضاعتها إدارة الرئيس بيل كلينتون لإفشال تلك الهجمات التي أسفرت عن مقتل نحو ثلاثة آلاف شخص عام 2001.

ومن بين تلك الفرص فشل وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) في ضم اثنين من منفذي الهجمات وعددهم 19 شخصا إلى قائمة "الإرهابيين" المراقبين, إضافة إلى فشل مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) في التعامل مع اعتقال زكريا موسوي في أغسطس/آب 2001 والمتهم بالتآمر لتنفيذ الهجمات.

وضم التقرير العديد من محاولات اغتيال أو أسر زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن. ويقر بأن العديد من تلك الفرص كانت ضعيفة جدا كما أن بعضها الآخر تطلب الكثير من الحظ في تسلسل الأحداث لتغيير ما حدث.

ويقترح كذلك إجراء إصلاحات واسعة في أجهزة الاستخبارات الأميركية وتأسيس منصب على مستوى وزاري للإشراف على كافة العمليات الاستخباراتية الأميركية.

ويخلص التقرير إلى أن تنظيم القاعدة كان يرتبط بعلاقات مع إيران وحزب الله اللبناني أكثر من أي علاقة له بنظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.

على الصعيد نفسه بثت وكالة أسوشيتد برس الأميركية صورا قالت إن كاميرات المراقبة في مطار دلس التقطتها صباح يوم 11 سبتمبر/أيلول 2001.

ويظهر التسجيل من يعتقد أنهم خمسة من منفذي الهجمات، وهم يخضعون لإجراءات تفتيش إضافية بعد أن رصدت أجهزة خاصة وجود معادن بحوزة اثنين منهم، لكن رجال الأمن بالمطار سمحوا لهم بالمغادرة فور ذلك.

وقالت الوكالة إن الأشخاص الذين يظهرون على التسجيل هم خالد المحضار وماجد موقد ونواف الحزمي وأخوه سالم وهاني حنجور.

المصدر : الجزيرة + وكالات