الناخبون اليابانيون يعاقبون الحزب الحاكم (الفرنسية)
نفى رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي عزمه الاستقالة من منصبه رغم النتائج الأولية غير الرسمية التي تشير إلى تراجع حزبه الليبرالي الديمقراطي الحاكم في انتخابات مجلس الشيوخ وعدم تحقيق هدفه المتمثل بالفوز بـ51 مقعدا.

وأكد كويزومي للصحفيين أنه لا توجد علاقة بين إخفاق حزبه والاستقالة، خصوصا إذا حافظ حزبه مع شريكه في الائتلاف حزب كوميتو الجديد على الأغلبية حتى وإن تراجع عدد المقاعد التي يسيطر عليها حزبه في المجلس.

ولا يمكن الإطاحة بائتلاف كويزومي الحاكم نتيجة لهذه الانتخابات، إذ إنه يتمتع بأغلبية في مجلس النواب القوي. لكن من شأن الأداء الضعيف في الانتخابات الحالية أن يقوض من سلطته داخل حزبه وربما يواجه ضغوطا للتنحي.

على الرغم من ذلك قال محللون إن كويزومي سيبقى على الأرجح شريطة أن يفوز الحزب الديمقراطي الحر بأكثر من 44 مقعدا.

وقد أغلقت صناديق الاقتراع لانتخابات مجلس الشيوخ الياباني في مختلف الدوائر الانتخابية. ومن المقرر الإعلان عن النتائج في وقت متأخر اليوم.

ورجحت نتائج أولية غير رسمية أعلنت عنها محطات تلفزة يابانية مستقلة بعيد إقفال مراكز الاقتراع حصول حزب كويزومي ما بين 46 و48 مقعدا من أصل 121 مقعدا، في حين توقعت محطة التلفزيون والإذاعة الرسميتين حصول الحزب الحاكم ما بين 43 و52، إضافة إلى المقاعد التي سيحصل عليها شريكه في الائتلاف.

وكان كويزومي سجل فوزا في عمليتي تصويت على المستوى الوطني وانتخابات محلية منذ توليه السلطة في أبريل/نيسان 2001 مستفيدا من وعوده بالإصلاحات الحكومية وشعبيته المرتفعة نسبيا.

لكن شعبية رئيس الوزراء بدأت تتراجع حين أقر ائتلافه الحاكم قانونا عن نظام التقاعد لم يحظ بالتأييد الشهر الماضي، هدف إلى خفض رواتب التقاعد ورفع حصص المساهمات للتأقلم مع ارتفاع معدل أعمار السكان.

كما أن عددا من اليابانيين عارض الدعم الذي قدمه كويزومي لحرب العراق وقراره إرسال قوات إلى هناك رغم أن هذه القوات في مهمة غير قتالية.

المصدر : الجزيرة + وكالات