بيونغ يانغ ترهن مشاركتها في المحادثات السداسية بكشف سول لتجاربها النووية (رويترز-أرشيف)

قالت كوريا الشمالية إنها لن تتخلى عن برنامجها النووي، وذلك بسبب التجارب النووية غير المرخص لها التي قامت بها كوريا الجنوبية ويحقق بشأنها مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
 
واعتبرت صحيفة رودون سينمون الرسمية أن الأنشطة النووية السرية التي قامت بها كوريا الجنوبية بين العامين 1982 و2000 كانت نتيجة حتمية لازدواجية المعايير التي تنهجها الولايات المتحدة الأميركية حول القضية النووية في شبه الجزيرة الكورية.
 
وقد رهنت بيونغ يانغ مشاركتها في المحادثات السداسية حول برنامجها النووي بكشف سول لجميع تفاصيل تجاربها النووية السرية.
 
وقال متحدث باسم وزارة خارجية كوريا الشمالية يوم الجمعة الماضي إن بيونغ يانغ "لا يمكنها أبدا أن تجلس إلى طاولة التفاوض حول برنامجها النووي, ما لم يتم التحقيق بشكل كامل في حقيقة التجارب النووية السرية في كوريا الجنوبية".
 
وعلى ضوء التطورات الأخيرة أقرت الصين التي تستضيف المباحثات السداسية الأطراف حول البرنامج النووي لبيونغ يانغ بصعوبة إجراء المباحثات بحلول نهاية الشهر الحالي الحالي كما كان متوقعا.
 
وكتبت الصحيفة أن تجارب كوريا الجنوبية دليل على أن واشنطن تحاول أن تستخدم المفاوضات السداسية لنزع أسلحة بيونغ يانغ النووية وليس جعل شبه الجزيرة الكورية خالية من السلاح.
 
يذكر أنه انعقدت ثلاث جولات من المحادثات السداسية شاركت فيها الكوريتان إضافة إلى كل من الصين وروسيا واليابان والولايات المتحدة الأميركية دون أن يتحقق تقدم كبير في الموضوع.
 
من جانبها قالت كوريا الجنوبية إن تجاربها النووية تدخل في إطار أبحاث علمية وليست جزءا من برنامج لامتلاك أسلحة نووية.

وقد وصل أمس فريق من مفتشي الأمم المتحدة لسول للتحقيق على مدى أسبوع في التجارب التي أجرتها كوريا الجنوبية دون ترخيص والمتعلقة باليورانيوم والبلوتونيوم.
 

المصدر : وكالات