بيل غراهام
قال وزير الخارجية الكندي بيل غراهام إن بلاده ستستدعي سفيرها في إيران, احتجاجا على رفض طهران السماح لمراقبين دوليين بحضور محاكمة المتهم بقتل الصحافية الإيرانية الكندية زهرة كاظمي.

وقال الوزير خلال مؤتمر صحفي "الأمر غير مقبول بتاتا", مشيرا إلى أن "المفترض حصول محاكمة عامة لإثبات تحقيق العدالة".

وأشار وزير الخارجية إلى أنه استدعى سفير إيران لدى أوتاوا سيد محمد علي موسوي الذي سيلتقيه في وقت لاحق اليوم.

وأكد غراهام "سنستمر في ممارسة الضغوط في هذه القضية المهمة جدا بالنسبة لكندا والكنديين, وبالنسبة لمصير الصحفيين في العالم".

وتحدث الوزير الكندي عن الخطوات التي يمكن لبلاده أن تتخذها إزاء إيران بما فيها العقوبات الاقتصادية، بيد أنه أردف يقول "إن العقوبات الاقتصادية لن تعاقب الملالي الموجودين هناك, بل ستطال الناس العاديين".

ورأى نجل الصحفية المقتولة زهرة كاظمي أن الخطوة التي أقدمت عليها طهران تؤكد "سوء نية" السلطات الإيرانية.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي أعلن في وقت سابق أن طهران "لا تجد نفسها مضطرة للموافقة على وجود مراقبين دوليين في هذه المحاكمة", مشيرا إلى أن هذه المسألة "قضية داخلية".

وكانت كاظمي قد اعتقلت يوم 23 يونيو/ حزيران 2003 عندما كانت تلتقط صورا لعائلات معتقلين أمام السجن المركزي في طهران، ثم توفيت أثناء اعتقالها بعدما أصيبت بنزيف في الدماغ في ظروف غامضة، ما تسبب بأزمة سياسية بين طهران وكندا التي تعتبر من أشد المدافعين عن الحوار مع إيران.

المصدر : وكالات