أستراليا بدأت حملتها على الإرهاب بعد الهجمات على منتجع بالي في إندونيسيا (رويترز)
كشفت أجهزة الاستخبارات الأسترالية أسماء عشرة أستراليين على الأقل تلقوا تدريبات في معسكرات خارج البلاد.

ونقلت صحيفة صنداي تلغراف عن مصادر حكومية قولها إن الرجال العشرة الذين يقيم معظمهم في أستراليا تدربوا مع تنظيمي القاعدة في أفغانستان ولشكر طيبة في باكستان بين الأعوام 1999 و2001.

وأضافت المصادر أن السلطات لا تستطيع ملاحقتهم قضائيا لأنهم تدربوا في هذه المعسكرات قبل إعلان المنظمتين خارجتين عن القانون بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة عام 2001.

وكانت الحملة على مكافحة الإرهاب بدأت في أستراليا بعد الهجمات على منتجع بالي في أكتوبر/ تشرين الأول 2002 وأسفرت عن مقتل أكثر من 200 شخص معظمهم من الأستراليين. ولا تستطيع كانبيرا أيضا ملاحقة اثنين من مواطنيها معتقلين في قاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا.

وستجري السلطات الأميركية ملاحقات قضائية ضد الأستراليين ديفد هيكس وممدوح حبيب المعتقلين لديها. وقد اتهم هيكس "بالتآمر ومساعدة العدو" ويفترض أن يمثل يوم 23 أغسطس/ آب الحالي أمام محكمة عسكرية أميركية. وقال محاموه إنه سيؤكد براءته.

المصدر : رويترز