قمة تشادية سودانية لمناقشة الوضع بدارفور
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:56 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:56 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

قمة تشادية سودانية لمناقشة الوضع بدارفور

أزمة دارفور تتجه إلى مناح سياسية جديدة (الفرنسية)

أعلن السودان وتشاد أن رئيسي البلدين سيلتقيان نهاية الأسبوع الحالي لمناقشة الأوضاع الإنسانية في دارفور غربي السودان.

وكان وزير خارجية تشاد ناغوم ياماسون قد حث في وقت سابق اليوم المتمردين في دارفور على المشاركة في المفاوضات السياسية المقررة منتصف الشهر الجاري في أديس أبابا لإيجاد حل للأزمة الإنسانية في تلك المنطقة.

وأكد ياماسون أنه تفاوض مع الجانب السوداني بهذا الشأن، وقال "لقد فعلنا كل ما يمكن من أجل إقناع الخرطوم بوجوب إقامة حوار مع المتمردين" مشددا على أن هذا الحوار يتطلب نزع سلاح مليشيا جنجويد.

غير أن رفض دعوة تشاد جاء سريعا من حركة العدالة والمساواة -إحدى حركتي التمرد- التي قالت إنها لن تشارك في المفاوضات متذرعة بعدم استشارتها في تاريخ ومكان عقدها.

وقال المتحدث العسكري باسم الحركة عبد الله عبد الكريم إن هذه المفاوضات سابقة لأوانها، مشيرا إلى أنه لم يتم حتى الآن تنفيذ عدة نقاط ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في الثامن من أبريل/ نيسان الماضي، مثل إنشاء ممر لعبور المساعدات الإنسانية وتجريد جنجويد من أسلحتهم.

عودة قسرية

اهتمام دولي غير مسبوق بأزمة دارفور (رويترز)
وفي سياق التطورات في دارفور حذرت منظمة أطباء بلا حدود من عودة قسرية للاجئين هناك إلى منازلهم غرب السودان في شروط صحية وأمنية غير كافية قد تتسبب بكارثة صحية على حد قول المنظمة.

وقال رئيس المنظمة جان هيرفي برادول "إن النازحين لا يتطلعون للعودة لأنهم يخافون من أن يقتلوا" ورأى أن الظروف المادية لإعادتهم إلى المناطق الريفية في موسم الأمطار ليست متوافرة, مشيرا إلى تدمير ثلث القرى وإلى أن العائدين سيعانون من نقص في المواد الغذائية.

وكانت الخرطوم قد أعلنت يوم الأحد الماضي أنها أعدت خطة عمل لتسهيل العودة الطوعية لأكثر من مليون شخص نزحوا من دارفور إلى ديارهم، ووافق السودان أمس على نشر نحو 300 جندي من قوات الاتحاد الأفريقي لحماية مراقبي وقف إطلاق النار في منطقة دارفور.

المصدر : الجزيرة + وكالات