اتهمت الجمهورية القبرصية أمس الخميس بريطانيا بالتدخل في شؤونها الداخلية واتخاذ موقف معاد لها.

وقال سوتوس زاخوس المسؤول في وزارة الخارجية للتلفزيون الرسمي إن ثمة إساءة مستمرة من بريطانيا لموقف الجمهورية القبرصية في السر والعلن.

وكشف زاخوس أيضا أن حكومته لا تعارض خفض عدد قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في الجزيرة طالما أن الخفض يشمل الكتيبة البريطانية.

ويدرس خبراء من الأمم المتحدة موجودون في الجزيرة منذ الأسبوع الماضي ما إذا كان خفض عدد قوات الأمم المتحدة المنتشرة هناك منذ 40 عاما أمرا ضروريا أم لا.

وتهدد الخلافات بين قبرص وبريطانيا -القوة الاستعمارية السابقة- بتسميم العلاقات بين هذين البلدين العضوين في الاتحاد الأوروبي، واللذين يقيمان علاقات وثيقة في المجالين السياسي والاقتصادي.

ويعيش حوالي 350 ألف قبرصي في بريطانيا, فيما يقيم 40 ألف بريطاني في الجزيرة. وتفيد الإحصاءات بأن ثلاثة من كل خمسة سياح هم بريطانيون.

وتوجه إلى بريطانيا التهمة بأنها تحاول أن تكافئ القبارصة الأتراك الذين صوتوا لمصلحة خطة الأمم المتحدة لإعادة توحيد الجزيرة على حساب القبارصة اليونانيين الذين رفضوا الخطة.

وفي رد على التصريحات القبرصية، قال نيغل بود المتحدث باسم المفوضية البريطانية العليا إن بلاده لا ترى الأمور بهذه الطريقة "فهي وقبرص شريكان في الاتحاد الأوروبي وتقيمان علاقات وثيقة جدا، وتأملان في التعاون في مواضيع كثيرة".

ويشار إلى أن بريطانيا تحتفظ بقاعدتين عسكريتين في الجزيرة في إطار اتفاق مع الحكومة منذ استقلال قبرص عام 1960.

المصدر : الفرنسية