فيضانات هذا العام تعتبر الأخطر في منطقة جنوبي آسيا (رويترز)

عثر رجال الإنقاذ في الهند على جثث 143 شخصا من ضحايا الفيضانات التي اجتاحت شرقي البلاد, وذلك بعد تراجع مستوى المياه الناتجة عن هطول الأمطار الموسمية.

وقال مسؤول في الولاية إنه تم العثور على 109 جثث في إقليم داربهانغا الذي كان الأكثر تعرضا للفيضانات و34 جثة قي إقليم مادهوباني. وبالعثور على هذه الجثث, ترتفع حصيلة ضحايا الفيضانات في هذه الولاية إلى 452 قتيلا منذ بدء هطول الأمطار الموسمية في منتصف يونيو/حزيران الماضي.

وتسببت الفيضانات في منطقة جنوب آسيا بمقتل أكثر من 900 شخص وتشريد عشرات الملايين من المنكوبين. وبالرغم من أن هذه الفيضانات حدث سنوي تتسبب فيه الرياح الموسمية وذوبان الثلوج في جبال الهيمالايا, فإنها تبدو أخطر هذا العام.

وتسبب سوء الأحوال الجوية هذا العام في مقتل 85 شخصا في النيبال و16 آخرين في أفغانستان وثلاثة أشخاص في بوتان. وبينما بدأ منسوب المياه يتراجع في شمال شرقي الهند, غمرت المياه نحو تسعين من أحياء العاصمة البنغالية دكا بشكل كامل ولجأ قرابة 125 ألف شخص إلى مراكز الإيواء العاجل.

نقص مياه الشرب أثار مخاوف من انتشار الأوبئة (رويترز)
وانتشر أكثر من 3500 فرقة طبية في بنغلاديش لمكافحة الأمراض, في حين يسبب نقص مياه الشرب حالات الإسهال. ويخشى المسؤولون الصحيون من أن تؤدي السيول والمياه المستعملة في قنوات التصريف الصحي إلى انتشار أمراض مثل التيفوئيد والكوليرا.

وتعد هذه الفياضانات الأخطر في المنطقة منذ عام 1998 عندما غمرت المياه أكثر من ثلثي البلاد. وقد قتل حينذاك أكثر من 700 شخص في حين شرد 21 مليونا. وتعبر بنغلاديش البالغ عدد سكانها 140 مليون نسمة 230 نهرا, يغذي بعضها ذوبان ثلوج جبال الهيمالايا.

المصدر : وكالات