فرنسا تتأهب لانتظار طويل بخصوص رهينتيها في العراق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 08:02 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 08:02 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

فرنسا تتأهب لانتظار طويل بخصوص رهينتيها في العراق

الصحفيان الفرنسيان المختطفان في العراق (الفرنسية-أرشيف)

قال دومينيك دو فيلبان وزير الداخلية الفرنسي في تصريحات صحفية إن فرنسا مقدمة على فترة انتظار طويلة للإفراج عن صحفيين فرنسيين احتجزا رهينتين في العراق لما يزيد عن شهر.

وكشفت تصريحات دوفيلبان عن قلق متزايد في فرنسا على مصير الرهينتين عقب تفاؤل نسبي ساد بيانات الحكومة بعد أن خطفت جماعة مسلحة كلا من كريستيان شيزنو وجورج مالبرونو في 20 أغسطس/ آب الماضي.

وقال دوفيلبان لصحيفة ريبوبليكان "كانت هناك مرحلة أولية أردنا فيها أن نعتقد أن تحركاتنا ستأتي بنتائج سريعة, واليوم نحن في مرحلة جديدة علينا أن نعرف فيها كيف نتحرك وأن نضع المدى البعيد في تفكيرنا لنعطي أكبر فرصة للإفراج عنهما".

وقال دوفيلبان إن كل المؤشرات تؤكد فيما يبدو أن الرهينتين على قيد الحياة، لكن فرنسا في موقف صعب للغاية نظرا للموقف الداخلي في العراق.

وصدم الخاطفون فرنسا التي عارضت الغزو الأميركي للعراق ولا تشارك بقوات هناك. وحصل وزير الخارجية الفرنسي ميشيل بارنييه خلال جولة في المنطقة على دعم الزعماء العرب والمسلمين ما أذكى آمال الإفراج عن الصحفيين الفرنسيين سريعا, لكن هذه الآمال تراجعت في ما بعد.

ويطالب الخاطفون الذين يطلقون على أنفسهم اسم الجيش السري في العراق فرنسا بإلغاء قانون يحظر ارتداء الحجاب في المدارس الحكومية، حيث رفضت الحكومة الطلب وسرى القانون مع بدء الدراسة هذا الشهر.

وتحاول الحكومة الفرنسية التأكد من بيانات عدة نشرت على مواقع إسلامية على الإنترنت منسوبة لنفس الجماعة. وذكر أحد هذه المواقع السبت أنه تلقى رسالة تفيد بأن الجماعة وافقت موافقة مشروطة على الإفراج عن الصحفيين الفرنسيين.

وصرح جان بيير رافاران رئيس الوزراء الفرنسي بأن الرسالة قد تكون جادة، ولذلك هناك نوع من التفاؤل بدرجة قليلة لكنه أضاف "علينا بالطبع أن نظل حذرين".

المصدر : رويترز